2014-04-04

"المايكروفرانشايز" فرص كبيرة لمشروعات صغيرة

بعد أن فقد "ستيفن مينسا" الأمل في استكمال تعليمه الجامعي؛ لعجزه عن توفير مصروفات الدراسة، أصبح حلمه الآن أقرب للتحقيق بعد أن أصبح موزعا للحليب لكبرى شركات الألبان في غرب إفريقيا وفق مفهوم "المايكروفرانشايز".
يقوم ستيفن يوميا بتوزيع منتجات شركة "فان ميلك" [1]؛ والتي ينتشر عملها في الغرب الإفريقي، خاصة في غانا ونيجيريا؛ حيث تقدم الشركة حق امتياز توزيع منتجاتها للألبان من حليب مبستر وزبادي وآيس كريم وغيرها من المنتجات، من خلال توفير دراجات مزودة بصندوق حفظ المجمدات للراغب في العمل وفق نظام المايكروفرانشايز مقابل 22 دولارا أمريكيا فقط، فيحصل يوميا على منتجات بقيمة 33 دولارا من الشركة، ويقوم بتوزيعها ويحصل في المتوسط على ربح بمقدار 5,5 دولارات يوميا، ويمكن في أي وقت إعادة الدراجة واسترداد ما دفعه ثمنا لها.
امتياز متناهي الصغر
يعتبر "المايكروفرانشايز" مفهوما حديثا نسبيا؛ فقد طُرح لأول مرة عام 2004 على يد ستيفن جورج جيسون[2] خلال المؤتمر السنوي السابع للمشروعات الصغيرة؛ الذي عقد بمدرسة ماريوت بجامعة برمنجهام يونج، وتم تطوير المفهوم باعتباره أداة للتنمية الاقتصادية تكمل عمل القروض متناهية الصغر لتمويل المشروعات الصغيرة.
ويطلق مصطلح المايكروفرانشايز (حق الامتياز الأصغر) لوصف فرص المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، من خلال الحصول على حق امتياز لبيع أو ترويج سلعة أو خدمة معينة، وحسب تعريف جامعة برمنجهام يونج فإن "المايكروفرانشايز" يقصد به (مشروعات صغيرة أو متناهية الصغر، والتي يمكن بسهولة تكرارها باتباع المفاهيم التشغيلية والقيم التسويقية الثابتة).
ويمكن النظر إلى المايكروفرانشايز باعتباره امتدادا لمفهوم الفرانشايز (الحصول على حق امتياز علامة تجارية لأحد المنتجات الشهيرة)؛ حيث يحصل صاحب حق الامتياز على الحق في استخدام حق إنتاج أو توزيع سلع أو خدمات للشركة الأم التي تمنحه حق استغلال علامتها التجارية في منطقة جغرافية معينة، ولفترة زمنية محددة مقابل نسبة من المبيعات.
ومن الأمثلة الشهيرة للشركات الكبرى التي تطبق نظام الفرانشايز: ويمبي، وكنتاكي، وكوك دور، ومؤمن، وغيرها من الشركات التي تمنح حق استغلال علامتها التجارية لأصحاب المشروعات الصغيرة وفق شروط معينة، وتقوم الشركة الأم بتزويد العاملين في هذه المشروعات بالتدريب اللازم، كما تعمل على تسويق المنتجات بمعرفتها، وبالتالي تقل المخاطرة التي يتحملها الحاصل على حق الامتياز.
إلا أن العمل وفق نظام الفرانشايز يتطلب من صاحب المشروع رأسمال كبير لتوفير المكان وتجهيزه بالمعدات والعاملين، والكثير من التكاليف حتى يستطيع الحصول على حق الامتياز، وهو ما لا يتوفر لدى الكثير من الشباب في العالم النامي؛ لذا يقدم مفهوم المايكروفرانشايز البديل الأفضل للشباب الذي لا يملك رأسمال لمشروع صغير، فيأتي العمل وفق نظام المايكروفرانشايز؛ ليتيح الفرص لإقامة مشروعات متناهية الصغر بلا رأسمال يذكر.
المسئولية الاجتماعية
يتمثل الغرض الأساسي للمايكروفرانشايز في تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية من خلال تطوير نماذج أعمال تجارية تستهدف الفقراء والمهمشين، على العكس من الفرانشايز الذي يستهدف توليد الثروة في المقام الأول للشركات المانحة لحق الامتياز.
وبالتالي يكمن الفرق الأساسي بين المايكروفرانشايز والفرانشايز في العنصر الاجتماعي؛ فالشركات التي تتبع نظام المايكروفرانشايز تمارس مسئوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع، فلا يكون الهدف الأوحد تحقيق الأرباح، بل ممارسة نوع من الإحسان التنموي، بتوفير فرص عمل للمحتاجين بدلا من تقديم عطاء مالي كالجمعيات الخيرية التقليدية، وبالتالي تحافظ على كرامة الحاصلين على حق الامتياز المصغر لديهم، وتقضي على البطالة، وتساعدهم على المشاركة في إعالة أنفسهم وعائلاتهم وكذلك تنمية المجتمع.
إذن القصد الأساسي للمايكروفرانشايز هو التخفيف من حدة الفقر في المجتمعات النامية بخلق فرص عمل، وتوفير دخل مستدام للحاصل على حق الامتياز المصغر، ومن ثم زيادة مستوى الأسرة المعيشي، مع الحد من المخاطر التي قد يتعرض لها صاحب أي مشروع، وفي نفس الوقت توفير السلع والخدمات بأسعار معقولة في متناول الجميع.
ويلخص جايسون فيربورن مهمة المايكروفرانشايز في عبارته "المايكروفرانشايز لا يدور فقط حول مفاهيم الاستثمار في المشروعات، بل حول الاستثمار في البشر".
بين الفرانشايز والمايكروفرانشايز
يتشابه المايكروفرانشايز مع الفرانشايز في عدة نقاط من أهمها: كلاهما عبارة عن تكرار لتجربة نموذج ناجح بالفعل، وكلاهما يعرض صاحب المشروع لمخاطر أقل، مقارنة بإقامة مشروع تقليدي، ويمكن من خلالهما الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق من خلال استغلال علامة تجارية ناجحة ولديها عملاء ومستهلكون فعليون، وبالتالي إمكانية تحقيق وفورات في الحجم من خلال القوة الشرائية الكبيرة المتاحة.
إلا أن هناك عدة اختلافات بين المايكروفرانشايز والفرانشايز من بينها:
1-  من حيث نوعية أصحاب المشروعات: ينتمي الحاصلون على حق الامتياز التقليدي للطبقة المتوسطة أو الغنية، بينما يتجه الامتياز المصغر لأصحاب الدخول المنخفضة.
2-  من حيث المشاركة في الأعمال اليومية: في الأغلب يكون لدى صاحب حق الامتياز موظفون وعمال، بينما في الامتياز المصغر يدير صاحب المشروع العمل بنفسه؛ لأنه عادة يكون الموظف الوحيد في المشروع.
3-  من حيث ثمن شراء حق الامتياز: فإنه عادة يحتاج لمبلغ استثماري كبير نسبيا في الامتياز التقليدي، أما في الامتياز المصغر فطالما يستهدف العاطلين والفقراء بالأساس فهو لا يحتاج لرأسمال كبير، بل غالبا ما يكون مقابل قرض من قبل الشركة صاحبة العلامة التجارية.
4-  من حيث التدريب المقدم لحائزي حق الامتياز: فعادة ينصب في الامتياز التقليدي على المهارات التجارية في مجال المشروع نفسه، ولكنه يركز على مهارات التجارة الأساسية في الامتياز المصغر.
5-  من حيث القوى الشرائية المستهدفة: في الامتياز التقليدي يستهدف الشرائح المتوسطة والعليا، أما في الامتياز المصغر فأغلب المستهلكين من الفقراء والطبقة العاملة.
6-  من حيث نوعية السلع والخدمات: تتنوع في مجال الامتياز التقليدي بدءا من الضروريات حتى الكماليات، ولكنها تقتصر على الضروريات فقط في حالة الامتياز المصغر، وقد تشمل خدمات اجتماعية هامة كالرعاية الصحية.
أنواع المايكروفرانشايز
هناك العديد من الأشكال لحقوق الامتياز المصغر[3]، يمكن تصنيفها لثلاثة أنواع رئيسية:
1.    حقوق امتياز كاملة: حيث يعد الحاصل على حق الامتياز المصغر فرعا للشركة الأم، ويحظى مشروعه بجميع امتيازاتها كالتدريب والتوجيه المستمر، ومتابعة جميع تفاصيل إدارة العمل، والاتصال بتجار الجملة لتوفير المنتجات والخدمات، ومراقبة الجودة، وشمولية الدعاية ودعم التسويق.
ومن أبرز الأمثلة على هذا النوع مؤسسة health store، المتخصصة في منتجات العناية الصحية في المناطق الريفية، وأصبح لها أكثر من 64 فرعا في كينيا تعمل بنظام المايكروفرانشايز، وكذلك أكشاك هواتف فوداكوم الإفريقية.
2.    مشروع في الصندوق: تقدم الشركة الأم خطة عمل لمشروع صغير يسهل تكراره، تضم الخطة جميع المعلومات اللازمة لبدء المشروع، والتدريب على المهارات التجارية الأساسية، كما تقدم المواد اللازمة للإنتاج بأسعار الجملة، إلا أن هذا النوع يختلف عن سابقه في أن دور الشركة لا يتجاوز المراحل الأولية للمشروع، ومن أمثلة هذا النوع  visionspringالتي تقوم ببيع النظارات الطبية للمزارعين الفقراء بأسعار زهيدة.
3.    الموزع المحلي: وفي هذا النوع من المايكروفرانشايز يقوم الفرد بشراء منتجات من الشركة الأم ليقوم بتوزيعها في القرى والمدن، ويقتصر دور الشركة الأم هنا على تزويده بدراجات صديقة للبيئة تحمل علامتها التجارية، كما تزوده بالمنتجات التي يقوم ببيعها، وتقدم له بعض التدريبات على طرق بيع المنتج وحفظه.
والمثال الأكثر نجاحا على هذا النوع شركة فان ميلك -السابق الإشارة إليها- والتي تعتبر رائدة في هذا المجال، ويستطيع الحاصل على حق الامتياز المصغر أن يتدرج في التوزيع كلما زادت أرباحه وتوافر لديه رأسمال أكبر؛ حيث توفر الشركة أيضا تريسكلات وعربات صغيرة وأكشاك، وثلاجات تحمل كلها العلامة التجارية للشركة، وتقدم الشركة صيانة مجانية مرتين في السنة للمعدات التي توزعها على الشباب، كما تجبرهم على الاشتراك في برنامج للادخار الإجباري بمبلغ 0,55 دولار يوميا ليسترد المبلغ كاملا لدى تركه العمل بالشركة.
تجربة أخرى نجحت في الهند؛ حيث قامت شركة متخصصة في مجال التنظيف الجاف بتوفير أكشاك بها غسالة للتنظيف الجاف ومكواة للبخار، ويحصل الراغب في العمل على هذا الكشك المزود بجميع أدوات المشروع التي تحمل كلها العلامة التجارية Chamak، وعلى نفس المنوال طبق مشروع هاتف القرية في بنجلاديش، والذي تبنته مؤسسة جرامين، ويعد من أبرز الأمثلة لتطبيق مفهوم المايكروفرانشايز.
عقبات وتحديات
يصل عدد الشبكات العاملة في مجال المايكروفرانشايز لحوالي 100 شبكة حول العالم، ويطمح الكثيرون أن تصل إلى 10,000 شبكة خلال العقد القادم، إلا أن هذا الحلم لا يمكن تحقيقه إلا بسد مجموعة من الثغرات القائمة في هذا النموذج، وهي:
1-  ضرورة إنشاء مؤسسة عالمية معتمدة للمايكروفرانشايز لتبادل الخبرات حول هذا النوع من الامتياز؛ تقوم بوضع المعايير المالية والاجتماعية للممارسات السليمة التي تضمن النزاهة والشفافية، ومعايير لتقييم الأداء، وإجراء البحوث.
2-  العمل على إنشاء شبكات مايكروفرانشايز قادرة على جذب الاستثمارات، تؤدي مسئوليتها الاجتماعية بجدارة، بحيث تكون على استعداد لتخصيص مبالغ كبيرة من رأسمالها لهذه المشروعات.
3-  توفير بيئة تكنولوجية وإدارية داعمة للمشروعات الصغيرة من حيث التوريد والإدارة والتسويق.
4-  تهيئة بيئة قانونية تمكينية قادرة على دعم شبكات المايكروفرانشايز على نطاق واسع لضمان حقوقها ومصالحها القانونية والمالية.


[2] أستاذ بجامعة برمنجهام يونج، ومحرر كتاب MicroFranchising: Creating Wealth at the Bottom of the Pyramid، الصادر عام 2007
[3] لمزيد من المعلومات حول نماذج شركات المايكروفرانشايز يمكن زيارة موقع ويكي المايكروفرانشايز والذي يضم دليلا لأهم الشركات حول العالم

من مخلفات بلاستيكية إلى تماثيل فرعونية

التخلص من المخلفات في مصر كارثة لأنه يتم بطريقة عشوائية، عمليات حرق القمامة التي تحتوي علي مخلفات بلاستيكية كثيرة يعتقد أنها أحد أسباب السحب السوداء، هكذا بدأت د.ماجدة إميل بالحديث عن فكرتها لإعادة تدوير المخلفات تجنباً للأضرار الصحية الناجمة عن حرقها. 
تقول د. ماجدة إميل أستاذ مساعد بقسم البوليمرات والمخصبات بالمركز القومي للبحوث أن فكرة إعادة تدوير الزجاجات البلاستيكية الفارغة جاءتها عندما وجدتها تحتوي علي مواد سامة وشحوم متحللة.
في البداية تقوم بفصل الغطاء والأوراق، بعد ذلك يتم تقطيع الزجاجة إلي قطع صغيرة ثم نضع عليها مواد كيماوية قابلة للتفاعل، ثم مواد أخري لتحويلها إلي البولي إيستر ويمكننا إضافة الماء.
والخطوة التالية هي تشكيل البلاستيك والذي يتم عن طريق استخدام الحاقن الحلزوني وهو جهاز مكون من فرن صهر في المرحلة الأولي ويعمل بواسطة ملف تسخين كهربي ثم يقوم الحاقن الحلزوني بضخ مصهور البلاستيك خلال اسطمبة للحصول علي الشكل المطلوب ثم يتم بعد ذلك تبريد المنتج وذلك بمروره علي حوض به ماء.
تحف من القمامة!!
وتضيف بأنها تمكنت بالفعل من صنع مجموعة من التماثيل الفرعونية لكل من توت عنخ آمون ونفرتيتي والقط الأسود، ولعمل تمثال له وزن كبير يمكننا إضافة مادة كالسيوم كاربونيت، وفي هذه الحالة يتم صنع قالب بالشكل المطلوب وبعد جفافه نقوم بطلائه باللون المرغوب فيه..
وتوجد مجالات كثيرة للاستفادة منها مثل ديكورات المنازل والسينما، والبراويز، والأسقف المعلقة.
وأشارت إلي أنه لا توجد مشكلة في القيام بهذه العملية علي المستوي التصنيعي لأن المخلفات موجودة بكثرة ويمكن تجميعها من قرية الزبالين .
و قامت د. ماجدة بعمل بحث آخر لإعادة تدوير البلاستيك مع مخلفات الرخام لكي ينتج منه وحدة بناء خرسانية والتي تتميز بأنها قوية التحمل وممكن أن تكون بديلا عن الخرسانة العادية.
وتخطط  د. إميل إلى عمل نموذج تجريبي في الفترة الحالية يستعمل فيه الخرسانة الجديدة فقط.
بتصرف عن روز اليوسف اليومية العدد 1559 - الجمعة - 6 أغسطس 

ذوبان الجليدالقطبي قد يغير الجاذبية الأرضية

أظهرت دراسة عن كيفية تفاعل الغطاء الجليدي للقطب الجنوبي الغربي مع ظاهرة الاحتباس الحراري أن تحلل هذا الغطاء قد يتسبب في تغيير مركز حقل الجاذبية الأرضية, مما قد يرفع مستوى سطع البحار بشكل غير متكافئ بحيث يكون تأثير ذلك أشد على البحار المحيطة بأميركا الشمالية.


وأرجعت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة ساينس العلمية وأوردت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية ملخصا لها سبب تفاوت تأثر البحار بهذا الذوبان إلى ما قد ينتج عنه من تغير في كيفية دوران الأرض في الفضاء.


وتوقعت أن يكون الارتفاع أشد في الشواطئ الشرقية والغربية لأميركا الشمالية, حيث ستؤدي زيادة مستوى البحار بنسبة 25% مقارنة ببقية العالم إلى فيضانات كارثية بمدن كنيويورك وواشنطن دي سي وسان فرانسيسكو.


وحسب الدراسة فإن تحلل الغطاء الجليدي لهذه المنطقة من العالم وما سينجم عن ذلك من اختفاء لهذه الكتلة الهائلة من نصف الكرة الأرضية الجنوبي سيجعل الجاذبية في نصفها الشمالي أقوى مما سيؤثر على دوران الأرض وبالتالي يزيد مستويات سطح البحار في الشمال أكثر من الجنوب, حيث توجد حاليا تلك الكتلة الجليدية.


من ناحية أخرى استنتج العلماء في هذه الدراسة أن مستويات سطح البحار على مستوى العالم ستزيد بنسبة أقل مما كان متوقعا في السابق نتيجة ذوبان الجليد في المحيطات.
وأرجعوا السبب في ذلك إلى اكتشافهم أن أجزاء من هذا الغطاء الجليدي هي في الواقع أكثر استقرارا مما كان متصورا ولذلك فإنها قد لا تنزلق باتجاه المحيط حتى في حالة ارتفاع حرارة الأرض نتيجة انبعاث غازات البيوت الزجاجية.

كيف تحصل على السعادة الآن Happiness

معنى السعادة :

هي شعور بالرضا و الارتياح يصاحبه بهجة و استمتاع بالحياة ، هناك من يربط السعادة بكثرة المال و هناك من يربط السعادة بكثرة الأولاد  و هناك من يربطها ب ..........
كل شخص يربط السعادة بشئ معين يحتاجه .
قام علماء النفس بدراسة حول أسباب و مصادر السعادة فوجدوا  ان اى إنسان على وجه الأرض يستطيع أن يحقق السعادة لنفسه  و أن يصنعها بيديه ، ان السعادة لن تلاحقك أينما  انت إلا إذا انت طلبتها بيديه .



كيف يمكنك ان تزيد مقدار السعادة فى حياتك ؟

قبل أن أجيبك على هذا السؤال لابد ان تثق تمام الثقة بشيئين :

1-   *  الثقة بالله ثم السعي للحصول على السعادة
2-   *  أنت تستطيع ان تصل للسعادة من واقعك الحالي بقدراتك و إمكانياتك العقلية الهائلة التى أعطاها الله لك .

لاحظ انة بدون الإيمان  بالشيئين السابقين  لن تستطيع ان تحرك طاقاتك لكى تصل إلى السعادة !!

إذن نحن الآن نسير مع بعض فى خطوات الطريق السليم بإذن الله

هيا لنكمل ببعض الخطوات الهامة:
*قم بتعزيز أهم الصفات الإيجابية لديك و ركز عليها جيداً ، لا تنشغل كثيراً بمعالجة السلبيات لديك أكتر من تعزيز الإيجابيات  ، لذلك امسك ورقة و قلم و اكتب ما هى صفاتك الإيجابية و اشكر ربك عليها ثم ركز عليها بمحاولة إضافة تلك النقاط الهامة على شخصيتك :          
1-كن إنسانا متفائلاً
2-اطرد القلق و الخوف تماما من تفكيرك
3- قم بوضع هدف و خطة لحياتك
4-اجعل شخصيتك منفتحة على الآخرين
5-اطرد التفكير السلبي و ازرع مكانة التفكير الإيجابي المنطقي.
6-قدر نفسك و مجهودك و عملك

---> لا تقل إن تلك النقاط السابقة صعبة ((( تذكر ))) انك تستطيع ان تصل الى أهدافك من خلال القدرات العقلية التى أعطاك الله إياها لك .     "تذكر ذلك دائماً"


ماذا تستطيع ان تزرع لكي تحصد السعادة ؟


أجاوبك هنا بأن المصدر الأول عالمياً للسعادة هو العلاقات الطيبة الحميمة  الصادقة .
لذك ازرع علاقات اجتماعية طيبة مع أشخاص تثق بهم فذلك سوف يعود عليك بالبهجة و الفرحة عند لقائهم و التخفيف من عناء و مشقة الحياة ، بل من شأنه أيضا زيادة تحسين الصحة النفسية و العقلية .



كيف تكون سعيد فى خمس دقائق ؟


تمرين ذهني بسيط جربه الآن :
ابتسم من قلبك ثم أغمض عينيك و تذكر شئ سعيد مر عليك فى حياتك و جعلك تبتسم و ادخل عليك سعادة ، ثم تخيل لازلت داخل هذا الموقف و تعيشه الآن و فكر فيه جيداً ، تأكد انك سوف تشعر بشعور رائع  و من شأن هذا ان يجلب لك أفكار أخرى تسبب لك السعادة .

قم بعمل هذا التمرين  و سوف تتأكد بإذن الله من هذا الكلام .

الآن  سوف شرح لك ماذا فعلت :
لقد قمت بإصدار أمر إلى المخ بالتفكير بشي ايجابي  و عندما تخيلت نفسك داخل الموقف الذي تفكر فيه  فبذلك أنت عززت من ذلك التفكير الإيجابي فأصدر المخ اوامرة بتهيئة الجسد لاستقبال المزيد من الأفكار الايجابية و اصدر الجسم هرمون من شأنها ان تجعلك تشعر بالارتياح و الهدوء و هو الذي يجعلك تشعر بالسعادة و الاطمئنان ، ثم قام المخ بعد ذلك تلقائيا بجلب أفكار و أشياء أخرى  تجلب لك المزيد من الراحة و الارتياح النفسي .

هذا يسمى قوة التفكير ... هل رأيت أنة مجرد التفكير بأنك سعيد فإنك سوف تجلب السعادة لك  !!!

هل تعلم بأن هناك أشخاص كثيرون جداً يقومون بنفس التمرين و لكن بالتطبيق على أفكار سلبية  و بذلك سوف تحدث معهم نفس الخطوات و لكن النتيجة سلبية تماماً   و يقومون بذلك من غير قصد أحيانا

---> لذلك غير من طريقة تفكيرك و اجعلها ايجابية الآن


تذكر الأتي جيداً :

1-الأشخاص السعداء يتمتعون بسمة " الانضباط الداخلي " و هو الاعتقاد بأن الأحداث يستطيعون السيطرة عليها إلى حد ما  و يعتمدون على أنفسهم بدرجة كبيرة أكثر من اعتمادهم على الآخرين . (أنت قررت يا صديقي أن تكون واحد منهم  لا تنسى ذلك)

2- الشخص السعيد هو الذي يستطيع أن يحقق لنفسه الانسجام الداخلي لأنة يفرح بأفعاله الصائبة و يستمتع بها بينما الأفعال الخاطئة لا يسمح لها بجلب التعاسة إلية  بينما هو يحاول معرفة أسباب الخطأ و معالجته بسرعة بدلاً من التهرب من المواجهة مع النفس
4-  هناك أشخاص تكمن سعادتهم في شكر الله عز و جل و عبادته و طاعته فبذلك يزيدهم الله من النعم  و إن نعم الله علينا لا تعد و لا تحصى

تذكر قول الله عز و جل :
" إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها "
 
 http://www.elebda3.com/cat29

من مخلفات النخيل .. منتجات بلاستيكية متعددة الاستخدامات!

توصل الدكتور رضا إبراهيم صالح ([1]) في بحث علمي تقدم به إلى  جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر إلى إمكانية إستخدام مخلفات النخيل في تصنيع منتجات بلاستيكية عالية الجودة لها استخدامات مختلفة في صناعات متعددة.
ويندرج مجال البحث تحت حقل الصناعة البلاستيكية /السليلوزية، وهو ابتكار واختراع جديد يتعلق بتصنيع واستخدام سعف النخيل والمخلفات الأخرى من النخيل أو التمور بعد خلطها مع أحد المركبات البلاستيكية مثل البولي اثيلين والبولي بروبلين والبي في سي لإنتاج مواد متجانسة جديدة يكون قوامها ألياف منتجات النخيل عامة ونسبة أقل من مركبات بلاستيكية، بحيث تتصف المادة الجديدة بمواصفات طبيعية كما هو الحال لمواصفات ألياف منتجات النخيل وتتصف أيضًا ببعض الصفات الإيجابية للمركبات البلاستيكية.
وتستخدم المواد الجديدة المركبة من ألياف منتجات النخيل والبوليمرات في استخدامات واسعة في الصناعات الإنشائية والبلاستيكية والتحويلية.
الخلفية التقنية والفنية
لقد قامت العديد من الشركات والعلماء سابقا بمحاولات عديدة لاستخدام المخلفات السليلوزية في دعم وتقوية البوليمرات لإنتاج مواد بلاستيكية تتصف بأنها مقواة بألياف السليلوز وقد نجحت العديد من تلك التجارب وتم تسجيل العديد من براءات الاختراع المتعلقة باستخدام السليلوز المنتج من قشور الأرز والسليلوز المنتج من قشور ثمرة جوز الهند وغيرها مع البوليمرات وخاصة البولي اثيلين وغيرها من الاليفينات المتعددة الجزئيات لغرض إنتاج مادة مركبة جديدة تحتوي نوعين من المركبات تسمى composite materials  وقد تم في جنوب شرق أسيا تصنيع واستخدام قشور الأرز على أساس مصدر لنوع من الألياف تستخدم مع البوليمرات لغرض تقويتها ودعمها من ناحية تحملها للظروف المناخية والخارجية بصورة عامة.
ويعد هذا البحث العلمي والعملي من أوائل البحوث المتعلقة بتصنيع واستخدام ألياف أساسها سليلوزات من مخلفات ومنتجات النخيل التي تكثر في منطقة الخليج وشمال أفريقيا لغرض استخدامها مع بوليمرات على أساس تحليل واستخلاص الألياف ذات الطول المناسب لغرض خلطها حراريا مع مواد بلاستيكية "بوليمرات" وإنتاج مواد متعددة تتصف بصفات الألياف المقاومة للتأثيرات المناخية والخارجية وتتصف بصفات المواد البلاستيكية بصورة عامة حيث جرت العديد من الاختبارات والتحويرات في أشكال وأحجام ألياف سعف ومخلفات النخيل للوصول إلى الأبعاد والمواصفات المناسبة التي تصلح للخلط بدرجات حرارة عالية تبلغ حوالي 120- 200 درجة مئوية وتحت ضغط عالي ناتج من عملية الخلط بقوة داخل حيز معين.
تفاصيل البحث
لقد اعتمد البحث أساسا على الملكية الفكرية للعمليات والتقنيات التي توصل إليها الدكتور رضا إبراهيم صالح في المؤسسة المثالية للبحوث والاستشارات وبموجبها تم إجراء العديد من التجارب المهمة والمتعددة في مختلف بلدان العالم للوصول إلى أفضل صيغة تركيبية وأفضل تقنية إنتاج ممكنة بكلفة معقولة للوصول إلى إنتاج سلع ذات مواصفات مستقرة وطبيعية ويمكن أن يكون لها تسويق مضمون وقد تمت المساهمة مع الشركات المصنعة للماكينات القياسية من نوع مكائن البثق والحقن القولبي والخلط وغيرها لغرض إجراء التحويرات اللازمة على مكائنهم لتهيئتها بغرض إنتاج السلع المشار إليها في هذا الاختراع.
ونظرًا لما يمكن أن يساهم به الاختراع ومنتجات المشروع في تطوير الاستفادة من منتجات النخيل في مجالات عديدة، ونظرًا لتوفر السعف ومنتجات النخيل العرضية الأخرى فقد تم الإهتمام بالإختراع واعتباره أحد الركائز لنجاح خطوات تطوير ثروة وزراعة النخيل.
ولغرض تقليل التكلفة فقد تم استخدام نسب مختلفة من ألياف مع البوليمرات ابتداء من 5% إلى حوالي 90% حيث يمكن تحديد نسبة الخلط إستنادًا إلى نوع الاستخدام ومتطلباته للمنتج النهائي.
لقد تم إستخدام ثلاثة أنواع من عمليات التجانس والتداخل بين جزئيات ألياف والسليلوز وجزيئات البوليمرات وهي كما يلي:
1-  عمليق البثق الحراري.
2-  عملية الحقن القولبي الحراري.
3-  عملية الخلط الحراري بنوعية خاصة.
حيث يتم إجراء الاختبارات على ألياف سعف ومخلفات النخيل التي أخذت من مناطق مختلفة في أبوظبي ولأنواع مختلفة من أصناف النخيل حيث تم استخلاص الألياف بعد عملية التجفيف والتقطيع وإعادة التجفيف وإستخلاص الحجم المطلوب من الألياف لتجانسها مع المواد البلاستيكية.
ولغرض إعتماد مقاطع إنتاجية معينة لإجراء هذا الاختراع على سبيل المثال وليس الحصر فقد تم اختيار عدد من المنتجات بالرغم من أن تطبيق الاختراع يستطيع أن ينتج أي مقطع أو لوح باستخدام بعض مكملات المكائن.
في مجال البناء
المجال الأول وهو مصنع بوليمرات مخلفات النخيل الذي سوف ينتج أنظمة ومواد البناء مثل السقوف الثانوية والأرضيات والبيوت الريفية وأعمدة الحدائق وأثاثها وغير ذلك من المنتجات ذات الاستخدام الداخلي والخارجي.
والمجال الثاني وهو مصنع الأبواب والذي سوف يستخدم في قسم مهم من إنتاجه مخلفات المصنع الأول، والمجال الثالث وهو مصنع شبابيك المقوى بألياف النخيل ذات التقنية والعزل العالي جدًا.
والمواد الأولية الرئيسية لهذه المجالات من الألياف النباتية التي تنتج من شجرة النخيل والتي تصلح باستخدامها مع تقنية هذا البحث وهي: سعف النخيل بكافة أجزائه، وجزوع النخيل الميتة أو التالفة، وجميع أجزاء ثمار وجذع النخيل التي تنظف سنويًا مثل الليف والكرب .. إلخ، والنوع الثاني من المواد هي البوليمرات.
الجانب التطبيقي والعملي
يمكن الاستفادة من البحث بالتنسيق وموافقة صاحب الملكية الفكرية وذلك بتصنيع وحدات إنتاجية تشتمل على عمليات البثق أو عمليات الحقن القولبي أو عمليات الخلط الحراري أو عمليات الترقيق الحراري للألياف من مخلفات النخيل والبوليمرات البلاستيكية.
ونظرًا لما تتصف به ألياف البوليمرات متعددة المركبات المصنوعة من البوليمرات وألياف مخلفات وسعف النخيل فإنها يمكن أن تستخدم في نطاق واسع من المجالات ومنها:
كمادة في الإنشائيات والأبنية مثل: مقاطع النوافذ والأبواب، حواجز الممرات، أسقف بدل القرميد، مضلات بدل الاسبستوس.
في المزارع: أعمدة المزارع، مسقفات لتربية الحيوانات والمخازن، البيوت الزراعية والريفية للعاملين، مسطبات جلوس عند الشواطئ، ممرات في الشواطئ، أعمدة تربية المحار، جدران ومقاطع للقاعات والمعارض، لوحات عرض، ومختلف المجالات الأخرى التي تحتاج إلى الألواح الخشبية.
وداخل الأبنية حيث تكون درجات الحرارة والرطوبة وأشعة الشمس تحت السيطرة وبذلك لا يتحمل المقطع أي جهد إضافي حيث يمكن إستخدام نسبة عالية من الألياف تصل إلى 80% بدلا من استخدام البوليمرات لإنتاج قطع الأثاث المنزلية، وإنتاج قطع التركيبات لمختلف الاستخدامات في الأجهزة والآلات، وإنتاج قطع داخل السيارة، والديكورات المنزلية، وتغليف الجدران، والسقوف الثانوية ذات المقاطع والألوان المختلفة، وسقوف تشبه استخدام أبائنا وأجدادنا عند بناء البيوت الريفية وهناك عشرات الاستخدامات الأخرى.
بتصرف عن: مجلة الشجرة المباركة المجلد الثاني، العدد 1 مارس 2010 والتي تصدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر.

الفريق العلمي يعزز القيمة الغذائية للكسافا الحيوية

بدء التجارب الحقلية لأنواع جديدة هامة من المحاصيل في العالم النامي
 
كسافا (تصوير المعهد الدولي للزراعة الاستوائية)
كسافا (تصوير المعهد الدولي للزراعة الاستوائية)

من شيريل بيلرين، محررة الشؤون العلمية في موقع أميركا دوت غوف
واشنطن –بدأت التجارب الحقلية في محاولة جريئة لجعل الكسافا المصدر الرئيسي للسعرات الحرارية لـ 800 مليون إنسان في العالم، وجعلها مصدر أفضل للغذاء ولزيادة إمكاناتها في إنتاج المداخيل، وعلى وجه التحديد، للمزارعين في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

لقد اجتذب مشروع الكسافا البيولوجية (BioCassava Plus) – المُموّل منذ عام 2005 بأكثر من 12.1 مليون دولار بهبات من مؤسسة بيل وميليندا غيس – فريقاً من العلماء الدوليين الذين يقومزن بهندسة وراثية لمجموعة من الصفات القّيمة في محصول النبات الجذري الذي يحتوي على نسبة متدنية من البروتين، ومُعرّضة للفيروسات وقصير الأجل ويتطلب وقتاً طويلاً للمعالجة.

وقال الباحث الرئيسي ريتشارد ساير، أستاذ مادة الأحياء الخليوية والجزيئية النباتية في جامعة ولاية أوهايو، في حديث أدلى به لموقع أميركا دوت غوف "كان لدينا ثمانية أهداف عندما بدأنا هذا المشروع". كانت هناك خمسة أهداف غذائية: فقد سعى العلماء إلى وضع حد أدنى من المخصصات اليومية من البروتين وفيتامين A و E، والحديد والزنك اللازمة لإنسان بالغ في وجبة واحدة من الكسافا زنتها 500 غرام.

وخططوا أيضاً لجعل المحاصيل أكثر قدرة على مقاومة الأمراض الفيروسية التي تخفض العائدات بنسبة 30 إلى 50 بالمئة، في عدة مناطق من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وتمديد حياة المحاصيل المخزونة من يوم واحد إلى أسبوعين؛ وخفض سمومية السيانيد فيها. يتطلب نبات الكسافا نظام معالجة تتراوح مدته بين ثلاثة وستة أيام يجب أن يبدأ فوراً بعد الحصاد لأجل إزالة المركبات التي تؤلّد السيانيد.

وقال ساير: "أين نقف الآن، هو أننا وفرنا البرهان في الممارسة حول كافة الأهداف المطلوبة خلال ثلاث سنوات." لقد استولد العلماء نباتات فردية لديها كل سمّة مطلوبة، وسوف يجمعون، في نهاية المطاف، معظم أو جميع السمات في نبتة واحدة. وقد مدّد العلماء أيضاً حياة الكسافا المخزونة عن طريق استخدام الاستيلاد التقليدي والنهج المعدل وراثياً الذي أصبح قيد الاختبار منذ ستة اشهر.

وأضاف "أن إحدى ميزات المواد المعدلة وراثياً هو أنها سريعة عندما تنجح، وهكذا نستطيع الحصول على منتج خلال سنة واحدة. مع الاستيلاد، يتطلب ذلك أجيالاً، ومن الممكن لغاية 10 أجيال."

شركاء مشروع الكسافا البيولوجية (BioCassava Plus) هم من مؤسسات الأبحاث في كولومبيا، وكينيا، ونيجيريا، وسويسرا، وتنزانيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.

الهندسة الغذائية

تزرع الكسافا على نطاق واسع في أفريقيا الاستوائية وآسيا وأميركا اللاتينية. أنها رابع أهم محصول في العالم النامي بإنتاج يقدر بـ 226 مليون طن متري سنة 2006، حسب منظمة الغذاء والزراعة العالمية (FAO).

الكسافا هي الغذاء الرئيسي لحوالي بليون نسمة في 105 بلدان حيث تقدم هذه الجذور حوالي ثلث السعرات الحرارية اليومية. لكن متوسط محصول الكسافا يكاد لا يتجاوز نسبة 20 بالمئة من ذلك الذي يتم الحصول عليه في ظل ظروف مثلى.

وحتى يتسنى هندسة نبتة كسافا أفضل، بدأ العلماء بنموذج زراعي من أفريقيا – نوع من النبات الذي يتم إنشاؤه أو اختياره والمحافظة عليه عبر زراعته. ولكل سمة مستهدفة، نقل الفريق إلى نبتة الكسافا جينات من نباتات أخرى، بما في ذلك الكسافا، وأحياناً البكتيريا التي قد توفر السمات المطلوبة.

بعدها، مرّت النباتات المعدلة وراثياً عبر عملية صارمة للموافقة عليها لناحية السلامة البيولوجية في الولايات المتحدة، وتّم اختبارها في أنظمة نموذجية – مثل خطوط الخلايا البشرية وأحياناً الحيوانية – قبل ان يسمح بزرعها في الخارج في التجارب الحقلية.
نساء غانيات يقشرن الكسافا، الغذاء الأفريقي الأساسي
نساء غانيات يقشرن الكسافا، الغذاء الأفريقي الأساسي (تصوير منظمة الغذاء والزراعة التابعة للأمم المتحدة)

لهذا المشروع الآن تجارب حقلية في موقع وزارة الزراعة الأميركية في بورتو ريكو وهو يعمل مع الشركاء من جامعة بورتو ريكو – ماياغويز.

وقال ساير، "لدينا على الأقل ثلاث سمات في الحقل ونتوقع ان يكون لنا اثنان آخران أو أكثر قادمين في نهاية السنة."

الخطوة القادمة هي إجراء التجارب الحقلية في أفريقيا مع شركاء في كينيا ونيجيريا سنة 2009. بعد هذه التجارب، يستطيع العلماء بدء عملية جمع السمّات في نبتة واحدة.

قال ساير "إن أفريقيا في طور إقامة قوانين للسلامة البيولوجية للنباتات المعدلة وراثياً في معظم البلدان." وأضاف أن أربعة أو خمسة بلدان، من ضمنها كينيا ونيجيريا، لديها قوانين نظامية قائمة كما أن بلدين لديهما إنتاج تجاري من النباتات المعدلة وراثياً.

واستطرد ساير يقول "لن نأخذ بعين الاعتبار البلدان التي ليس لديها برامج للسلامة البيولوجية."

منتجات الكسافا الذي ستطلق أولاً – ربما خلال خمس سنوات – ستتضمن أربع أو خمس سمّات بما في ذلك مقاومة الفيروسات، ونسبة أعلى من البروتين، والحديد، وفيتامين A.

وفي نهاية المطاف، كما قال ساير "عندما ستجمع كل هذه السمات في ما سيكون الصنف المفضل للمزارعين في أفريقيا، سوف يتم هذا العمل على يد العلماء في المختبرات الأفريقية. إننا نعمل على تطوير الأدوات ومعظمها في الولايات المتحدة وأوروبا، لكن عندما ستكون هذه الأدوات في مكانها في أفريقيا، فإنها سوف تصبح مشروعاً يمتلكه ويطوره الأفريقيون."

شراكة  الكسافا

اجتمعت مجموعة أخرى في تموز/يوليو لمناقشة مستقبل الكسافا. ففي مؤتمر عالمي عقد بمدينة غنت في بلجيكا، دعا علماء الكسافا الذين هم جزء من الشبكة القومية المسماة شراكة الكسافا العالمية، إلى زيادة الاستثمار والأبحاث والتنمية الضرورية لتعزيز محاصيل المزارعين واستكشاف الاستخدامات الصناعية الواعدة.

كان الاجتماع بمثابة أول مؤتمر علمي عالمي لشراكة الكسافا العالمية، وهي تجمع مؤسسات تُشكِّل بموجب الاستراتيجية العالمية لتنمية الكسافا التي سهلتها منظمة الأغذية  والزراعة (الفاو) وأقمتها منظمات دولية.

تضم هذه الشراكة منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، المركز الدولي للزراعة الاستوائية، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والمعهد الدولي للزراعة الاستوائية، ومؤسسات الأبحاث القومية، والمنظمات غير الحكومية، والشركاء من القطاع الخاص.

راجع المشاركون وضع إنتاج الكسافا في العالم والتوقعات المستقبلية ووافقوا على مشاريع جديدة سوف تقدم إلى مجتمع البلدان المانحة، وعلى مجموعة من الاستثمارات الضرورية إذا كان يُراد للكسافا ان تبلغ طاقتها الكاملة في معالجة أزمة الغذاء والطاقة العالمية.

مزيد من المعلومات حول BioCassava Plus متوفر على موقع المشروع الإلكتروني.

نظريات التنمية الاقتصادية

نظرية آدم سميث

ركز ادم سميث على الحرية الاقتصادية وعارض تدخل الدولة في النشاط الاقتصادى ونادى بمدا التخصص وتقسيم العمل ويرى ان الارباح هي الاساس في تكوين المدخرات وفى زيادة معدلات التكوين الرأسمالى يأتي آدم سميث في طليعة الاقتصاديين الكلاسيكيين وكان كتابة عن طبيعة وأسباب ثروة الأمم معنيا بمشكلة التنمية الأقتصادية لذلك فإنة لم يقدم نظرية متكاملة في النمو الاقتصادي وإن كان الاقتصاديون اللاحقون قد شكلوا النظرية الموروثة عنه وهي من سماتها::::

1.القانون الطبيعي ::: اعتقد آدم سميث إمكانية تطبيق القانون الطبيعي في الأمور الاقتصادية ومن ثم فإنه يعتبر كل فرد مسئولا عن سلوكه أي أنه أفضل من يحكم علي مصالحة وأن هناك يد خفية تقود كل فرد وترشد إليه السوق، فان كل فرد إذا ما ترك حرا فسيبحث عن تعظيم ثروته، وهكذا كان آدم سميث ضد تدخل الحكومات في الصناعة أو التجارة..
2.تقسيم العمل ::: يعد تقسيم العمل نقطة البداية في نظرية النمو الأقتصادي لدي آدم سميث حيث تؤدي إلي أعظم النتائج في القوي المنتجة للعمل..
3.عملية تراكم رأس المال ::: يعتبر سميث التراكم الرأسمالي شرطا ضروريا للتنمية الاقتصادية ويجب أن يسبق تقسيم العمل، فالمشكلة هي مقدرة الأفراد علي الادخار أكثر ومن ثم الاستثمار أكثر في الاقتصاد الوطني
4.دوافع الرأسماليين علي الاستثمار ::: وفقا لأفكار سميث فإن تنفبذ الاستثمارات يرجع إلي توقع الرأسماليين بتحقيق الأرباح وأن التوقعات المستقبلية فيما يتعلق بالأرباح تعتمد علي مناخ الاستثمار السائد إضافة إلي الأرباح الفعلية المحققة..
5.عناصر النمو ::: وفقا لأدم سميث تتمثل عناصر النمو في كل من المنتجين والمزارعين ورجال الأعمال ويساعد علي ذلك أن حرية التجارة والعمل والمنافسة تقود هؤلاء إلي توسيع أعمالهم مما يؤدي إلي زيادة التنمية الاقتصادية..
6.عملية النمو ::: يفترض آدم سميث ان الاقتصاد ينمو مثل الشجرة فعملية التنمية تتقدم بشكل ثابت ومستمر فبالرغم من أن كل مجموعة من الأفراد تعمل معا في مجال إنتاجي معين إلا أنهم يشكلون معا الشجرة ككل..

[]نظرية ميل

ينظر جون ستيوارت ميل للتنمية الاقتصادية كوظيفة للأرض والعمل ورأس المال حيث يمثل العمل والأرض عنصرين أصيلين للإنتاج في حين يعد رأس المال تراكمات سابقة لناتج عمل سابق، ويتوقف معدل التراكم الرأس مالي علي مدي توظيف قوة العمل بشكل منتج فالارباح التي تكتسب من خلال توظيف العمالة غير المنتجة مجرد تحويل للدخل ومن سمات هذة النظرية
1.التحكم في النمو السكاني: اعتقد ميل بصحة نظرية مالتوس في السكان وقصد بالسكان الذين يؤدون أعمالا إنتاجية فحسب واعتقد أن التحكم في السكان يعد أمرا ضروريا للتنمية الاقتصادية
2.معدل التراكم الرأسمالي: يري ميل أن الارباح تعتمد علي تكلفة عنصر العمل ومن ثم فإن معدل الأرباح يمثل النسبة ما بين الأرباح والأجور فعندما ترتفع الأرباح تنخفض الأجور ويزيد معدل الارباح والتي تؤدي بدورها إلي زيادة التكوين الرأسمالي وبالمثل فأن الرغبة في الادخار هي التي تؤدي إلي زيادة معدل التكوين الرأسمالي
3.معدل الربح: يري ميل أن الميل غير المحدود في الاقتصاد يتمثل في أن معدل الأباح يتراجع نتيجة لقانون تناقص قلة الحجم في الزراعة وزيادة عدد السكان وفق معدل مالتوس وفي حالة غياب التحسن التكنولوجي في الزراعة وارتفاع معدل نمو السكان بشكل يفوق التراكم الرأسمالي فإن معدل الربح يصبح عند حده الأدنى وتحدث حالة من ركود
4.حالة السكون: اعتقد ميل أن حالة السكون متوقعة الحدوث في الأجل القريب ويتوقع أنها ستقود إلي تحسين نمط توزيع الدخل وتحسين أحوال العمال ولكن ذلك يمكن أن يكون ممكنا من خلال التحكم في معدل الزيادة في عدد طبقة العمال بالتعليم وتغيير العادات
5.دور الدولة: كان ميل من أنصار سياسة الحرية الأقتصادية التي يجب أن تكون القاعدة العامة، لذلك فقد حدد دور الدولة في النشاط الاقتصادي عند حدة الأدنى وفي حالات الضرورة فقط مثل إعادة توزيع ملكية وسائل الإنتاج

[]النظرية الكلاسيكية

العناصر الرئيسية لتلك النظرية هي:
1. سياسة الحرية الاقتصادي: يؤمن الأقتصاديون الكلاسيكيين بضرورة الحرية الفردية وأهمية أن تكون الأسواق حرة من سيادة المنافسة الكاملة والبعد عن أي تدخل حكومي في الاقتصاد
2. التكوين الرأسمالي هو مفتاح التقدم: ينظر جميع الكلاسيكيين علي التكوين الرأسمالي علي أنه مفتاح التقدم الأقتصادي، ولذلك اكدوا جميعا علي ضرورة تحقيق قدر كاف من المدخرات
3. الربح هو الحافز علي الاستثمار: يمثل الربح الحافز الرئيسي الذي يدفع الرأسماليين علي اتخاذ قرار الاستثمار وكلما زاد معدل الارباح زاد معدل التكوين الرأسمالي والاستثمار
4. ميل الارباح للتراجع: معدل الارباح لا يتزايد بصورة مستمرة وإنما يميل للتراجع نظرا لتزايد حدة المنافسة بين الرأسماليين علي التراكم الرأسمالي، ويفسر سميث ذلك بزيادة الأجور التي تحدث بسبب حدة المنافسة بين الرأسماليين
5. حالة السكون: يعتقد الكلاسيكيين حتمية الوصول إلي حالة الاستقرار كنهاية لعملية التراكم الرأسمالي، ذلك لانة ما أن تبدا الأرباح في التراجع حتي تستمر إلي أن يصل معدل الريح إلي الصفر ويتوقف التراكم الرأسمالي، ويستقر حتي السكان ويصل معدل الأجور إال مستوي الكفاف، ووفقا لأدم سميث فإن الذي يوقف النمو الاقتصادي هو ندرة الموارد الطبيعية التي تقود الاقتصاد إلي حالة من السكون

[]نظرية شومبيتر

تقوم نظرية شومبيتر في النمو الاقتصادى على اساس ان المنظم الفرد يضع خطط إنتاجية بدافع الحصول على أقصى ربح ممكن يشعل المنافسة بينة وبين الاخرين ولذا فان النمو الاقتصادى عند شومبيتر يعتمد على عنصرين رئيسين هما المنظم ثم الائتمان المصرفى الذي يوفر للمنظمة الإمكانات المادية اللازمة للابتكار والاختراع والتجديد تفترض هذه النظرية اقتصاد تسوده حالة من المنافسة الكاملة وفي حالة توازن استاتيكي، وفي هذه الحالة لا توجد أرباح، ولا أسعار فائدة ولا مدخرات ولا استثمارات كما لا توجد بطالة اختيارية ويصف شومبيتر هذه الحالة باسم بالتدفق النقدي ومن خصائص هذه النظرية
1.الابتكارات: وفقا لشومبيتر تتمثل الابتكارات في ادخال أي منتج جديد أو تحسينات مستمرة فيما هي موجود من منتجات وتشمل الابتكارات العديد من العناصر مثل: •ادخال منتج جديد. •طريقة جديدة للإنتاج. •إقامة منظمة جديدة لأي صناعة
2.دور المبتكر: خصص شومبيتر دور المبتكر للمنظم ولبس لشخصية الرأسمالي، فالمنظم ليس شخصا ذا قدرات إدارية عادية، ولكنة قادر علي تقديم شيء جديد تماما فهو لا يوفر أرصدة نقدية ولكنه يحول مجال استخدامها
3.دور الأرباح: ووفقاً لشومبيتر فإنه في ظل التوازن التنافسي تكون أسعار المنتجات مساوية تماماً لتكاليف الإنتاج من ثم لا توجد أرباح
4.العملية الدائرية: طالما تم تمويل الاستثمارات من خلال الائتمان المصرفي فإنها تؤدى إلى زيادة الدخول النقدية والأسعار وتساعد على خلق توسعات تراكمية عبر الاقتصاد ككل. وذلك انه مع زيادة القوة الشرائية للمستهلكين فإن الطلب على المنتجات في الصناعات القديمة سوف يفوق المعروض منها ومن ثم ترتفع الأسعار وتزيد الأرباح.
ويمكن القول أن التطبيق الحرفي لهذا الاطار على الدول النامية أمر صعب رغم مابه من جوانب إيجابية وذلك للأسباب التالية: •اختلاف النظام الاقتصادي والاجتماعي. •النقص في عنصر المنظمين. •تجاهل أثر النمو السكاني على التنمية. •الحاجة إلى التغيرات المؤسسية أكثر من الابتكارات.
ونجد من ذلك أن نظرية كينز لتحليل مشاكل الدول النامية حيث انصب الاهتمام أساسا على مشاكل الاقتصاديات الرأسمالية المتقدمة إلا أن بحث إمكان تطبيق أو الاستفادة من بعض الأفكار الكينزية بالدول النامية يتطلب تقديم عرض ملخص لهذه الأفكار. اصل الزمة

[]النظرية الكينزية

لم تتعرض نظرية كينز لتحليل مشاكل الدول النامية ولكنها اهتمت بالدول المتقدمة فقط ويري كينز أن الدخل الكلي يعتبر دالة في مستوي التشغيل في أي دولة فكلما زاد حجم التشغيل زاد حجم الدخل الكلي و الأدوات الكينزية والاقتصاديات النامية هي
1.الطلب الفعال: وفقا لكينز فإن البطالة تحدث بسبب نقص الطلب الفعالي وللتخلص منها يقترح كينز حدوث زيادة في الإنفاق سواء على الاستهلاك أو الاستثمار.
2.الكفاية الحدية لرأس المال: يرى كينز أن الكفاية الحدية لرأس المال تمثل أحد المحددات الرئيسية لنعدل الاستثمار وتوجد علاقة عكسية بين الاستثمار والكفاية الحدية لرأس المال.
3.سعر الفائدة:يمثل سعر الفائدة العنصر الثاني المحدد للاستثمار بجانب الكفاية الحدية لرأس المال في النموذج الكينزي. ويتحدد سعر الفائدة بدوره بتفضيل السيولة وعرض النقود.
4.المضاعف: فالمضاعف الكينزي يقوم على أربعة فروض كما يلي: ‌أ-وجود بطالة لا إرادية. ‌ب-اقتصاد صناعي. ‌ج-وجود فائض في الطاقة الإنتاجية للسلع الاستهلاكية. ‌د-يتسم العرض بدرجة مرونة مناسبة وتوفير سلع رأس المال اللازمة للزيادة في الإنتاج.
5.السياسات الاقتصادية: هناك مجالات أخرى لا تتوافق فيها الظروف السائدة بالدول النامية مع متطلبات عمل السياسات الكينزية.

[]نظرية روستو

قدم روستو نموزجا بما فيها الواردات الرأسمالية التي يتم تمويلها من خلال الإنتاج الكفؤ والتسويق الجيد للموارد الطبيعية بغرض التصدير. 3.مرحلة الانطلاق : تعتبر هذه المرحلة هي المنبع العظيم للتقدم في المجتمع عندها يصبح النمو حالة عادية وتنتصر قوى التقدم والتخديث على المعوقات المؤسسية والعادات الرجعية، وتتراجع قيم واهتمامات المجتمع التقليدي أمام التطلع إلى الحداثة. الشروط اللازمة لمرحلة الانطلاق : 1ـ ارتفاع الاستثمار الصافي من نحو 5%إلى مالايقل عن 10%من الدخل القومي. 2ـ تطوير بعض القطاعات الرائدة ،بمعنى ضرورة تطوير قطاع أو أكثر من القطاعات الصناعية الرئيسية بمعدل نمو مرتفع كشرط ضروري لمرحلة الانطلاق.وينظر روستو لهذا الشرط بأعتبارة العمود الفقري في عملية النمو
3ـالأطار الثقافي واستغلال التوسع ،بمعنى وجود قوة دفع سياسية واجتماعية ومؤسسية قادرة على استغلال قوى التوسع في القطاعات الحديثة. إجمالافأن مرحلة الانطلاق تبدأ بظهور قوة دافعة قبل تطور قطاع قائد
4. مرحلة الاتجاه نحو النضج : عرفها روستو بأنها الفترة التي يستطيع فيها المجتمع أن يطبق على نطاق واسع التكنولوجيا الحديثة. يرتبط بلوغ الدول مرحلة النضج التكنولوجي بحدوث تغيرات ثلاث أساسية: أ. تغير سمات وخصائص قوة العمل حيث ترتفع المهارات ويميل السكان للعيش في المدن. ب. تغير صفات طبقة المنظمين حيث يتراجع أرباب العمل ليحل محلهم المديرين الأكفاء ج. يرغب المجتمع في تجاوز معجزات التصنيع متطلعا إلى شيء جديد يقود إلى مزيد من التغيرات.
5. مرحلة الاستهلاك الكبير: تتصف هذة المرحلة باتجاه السكان نحو التركيز في المدن وضوحيها وانتشار المركبات واستخدام السلع المعمرة على نطاق واسع.في هذة المرحلة يتحول اهتمام المجتمع من جانب العرض إلى جانب الطلب.

[]نظرية لبنشتين

يؤكد لبنشتين على أن الدول النامية تعاني من حلقة مفرغة للفقر بحيث تجعلها تعيش عند مستوى دخل منخفض. 1. عناصر النمو : تعتمد فكرة الحد الأدنى من الجهد الحساس على وجود عدة عناصر موائمة ومساعدة على تفوق عوامل رفع الدخل عن العوامل المعوقة. 2. الحوافز، ويوجد نوعين من الحوافز ‌أ-الحوافز الصفرية وهي التي لاترفع من الدخل القومي وينصب أثرها على الجانب التوزيعي. ‌ب-حوافزايجابية وهي التي تودي إلى زيادة الدخل القومي ،ومن الواضح أن الأخيرة وحدها تقود للتنمية

[]نظرية نيلسون

يشخص نيلسون يمكن وضع الأقتصاديات المتخلفة كحالة من التوازن الساكن عند مستوى الدخل عند حد الكفاف عند هذا المستوى من التوازن الساكن للدخل الفردي يكون معدل الأدخار وبالتالي معدل الاستثمار الصافي عند مستوى منخفض. يؤكد نيلسون أن هناك أربعة شروط اجتماعية وتكنولوجية تفضى إلى هذا الفخ وهي 1.الارتباط القوي بين مستوى الدخل الفردي ومعدل نمو السكان.
2.انخفاض العلاقة بين الزيادة في الاستثمار والزيادة في الدخل.
3.ندرة الاراضي القابلة للزراعة.
4.عدم كفاية طرق الإنتاج.

[]نظرية الدفعة القوية

تتمثل فكرة النظرية في أن هناك حاجة إلى دفعة قوية أو برنامجا كبيرا ومكثفا في شكل حد أدنى من الاستثمارات بغرض التغلب على عقبات التنمية ووضع الاقتصاد على مسار النمو الذاتي. يفرق روزنشتين رودان بين ثلاثة أنواع من عدم القابلية للتجزئة والوفورات الخارجية. الأول عدم قابلية دالة الإنتاج للتجزئة، والثاني عدم قابلية دالة الطلب للتجزئة، وأخيرا عدم قابلية عرض الأدخار للتجزئة و يعتبر رودان أن نظريته في التنمية أشمل من النظرية الأستاتيك التقليدية لأنها تتعارض مع الشعارات الحديثة، وهي تبحث في الواقع عن المسار باتجاه التوازن أكثر من الشروط اللآزمة عند نقطة التوازن..

[]نظرية النمو المتوازن

النمو المتوازن يتطلب التوازن بين مختلف صناعات سلع الاستهلاك ،وبين صناعات السلع الرأسمالية والاستهلاكية. كذلك تتضمن التوازن بين الصناعة والزراعة. و نظرية النمو المتوازن قد تمت معالجتها من قبل روزنشتين ورانجر وأرثر لويس و قدمت هذه النظرية أسلوبا جديدا للتنمية طبقتها روسيا وساعدتها علي الاسراع بمعدل النمو في فترة قصيرة، وقد يكون لهذه النظرية أثار هامة


نظرية النموغير المتوازن

تأخذ نظرية النمو غير المتوازن اتجاها مغايرا لفكرة النمو المتوازن حيث أن الاستثمارات في هذة الحالة تخصص لقطاعات معينة بدلا من توزيعها بالتزامن على جميع قطاعات الاقتصاد الوطني. وفقا لهيرشمان فان إقامة مشروعات جديدة يعتمد على ما حققته مشروعات أخرى من وفورات خارجية ،إلا أنها تخلق بدورها وفورات خارجية جديدة يمكن أن تستفيد منها وتقوم عليها مشروعات أخرى تالية يجب أن تستهدف السياسات الانمائية ما يلي : 1ـ تشجيع الاستثمارات التي تخلق المزيد من الوفورات الخارجية. 2ـ الحد من المشروعات التي تستخدم الوفورات الخارجية أكثر مما تخلق منها. 12. النمو المتوازن عكس النمو غير المتوازن تستند هذه النظرية علي حقيقة أن حلقة الفقر المفرغة ترتبط بصغر حجم السوق المجلي، تواجه هذه الإستراتيجية بنقد أساسي يتضمن عدم توفر المواد اللأزمة لتنفيذ هذا القدر من الاستثمارات المتزامنة في الصناعات المتكاملة خاصة من حيث الموارد البشرية والتمويل والمواد الخام. أما المؤيديون لهذه الإستراتيجية فإنهم يفضلون الاستثمارات في قطاعات أو صناعات مختارة بشكل أكثر من تأييدهم للاستثمارات المتزامنة 13. نظرية ميردال يرى ميردال أن التنمية الاقتصادية تعتبر نتيجة لعملية سببية دائرية حيث يكافأ الأغنياء أكثر في حين أن جهود المتخلفين تتحطم بل ويتم احباطها. و بنى ميردال نظريته في التخلف والتنمية حول فكرة عدم العدالة الأقليمية في الأطار الدولي والقومي واستخدم في شرح فكرته تعبيرين أساسيين هما آثار الانتشار وآثار العادم وقد عرف أثار العادم بانه كل التغيرات المضادة ذات العلاقة للتوسع الاقتصادي في موقع ما وتتسبب خارج اطار هذا الموقع. أما آثار الانتشار فتشير إلى الآثار المركزية لأي مبادرات توسعية ناتجة عن مراكز التقدم الاقتصادي إلى الأقاليم الأخرى

Share this