‏إظهار الرسائل ذات التسميات التنمية الزراعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التنمية الزراعية. إظهار كافة الرسائل

2017-01-15

5 أسباب لأهمية المياه للتنمية المستدامة


5 أسباب لأهمية المياه للتنمية المستدامة

22 مارس/آذار هو يوم المياه العالمي. وقد غطينا بالفعل 7 أشياء قد لا تعرفها عن المياه وسنعرض هنا 5 حقائق أخرى تظهر الارتباط بين المياه وكل من الصحة والطاقة والمناخ والزراعة والتوسع العمراني. لكن أولا:

هذه هي كل الأنهار والمجاري المائية في الولايات المتحدة على البر الأمريكي

Wide-660x357.jpg
الصورة عبر Wired
أعد نيلسون مينار هذه الخريطة المذهلة باستخدام بيانات من مجموعة بيانات المركز الوطني للهيدروغرافيا USGS National Hydrography Dataset. وهي تتضمن بعض المجاري المائية الجافة معظم أيام السنة لكن مازال لها قاع محدد وهي كالشرايين التي تنتشر في مختلف أنحاء جسد الإنسان فإنها تظهر الأهمية الحيوية للمياه في أي نظام إيكولوجي في بلد ما.

أكثر من 50% من سكان العالم في الريف يفتقرون إلى الصرف الصحي المحسن

حتى عام 2012، لم يكن لدى مليار شخص حول العالم مرحاض. ورغم أن أكثر من 1.9 مليار شخص حصلوا على مرافق صرف صحي محسن بين عامي 1990 و2012 (تتضمن مراحيض ومراحيض الحفرة ومراحيض ذات سيفونات) فمازال هناك اختلاف ضخم بين سكان الريف وسكان الحضر فيما يتعلق بإمكانية الوصول إلى مرافق الصرف الصحي. وتصل تكلفة مرافق الصرف الصحي في الريف إلى مليارات الدولارات سنويا.

2) من المتوقع أن تزيد المياه المستهلكة أثناء توليد الطاقة 85% بحلول عام 2035.

المياه لازمة لتوليد الطاقة: من استخراج الوقود الأحفوري ونقله ومعالجته إلى ري المحاصيل المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي. ووفقا لتقرير توقعات الطاقة العالمية 2012 World Energy Outlook 2012الذي تصدره وكالة الطاقة الدولية، سيزيد استهلاك الطاقة عالميا 35 في المائة بين عامي 2010 و2035. وخلال الفترة ذاتها من المتوقع أن يزيد استهلاك المياه 85 في المائة (سحب المياه وعدم إعادتها إلى مصدرها). ويفترض هذا التحرك نحو توليد الطاقة الكثيف الاستهلاك للمياه وزيادة استخدام الوقود الحيوي. ويمكن أن تعرف المزيد عن التحدي المتعلق بالطاقة والمياه من مبادرة البنك الدولي الطاقة العطشى.

3) في عام 2015، وصل الغطاء الجليدي في القطب الشمالي إلى أدنى مستوى قياسي منذ بدأ تسجيله عام 1979.

Screen Shot 2015-03-20 at 7.52.55 PM.png
صورة عبر Charctic Interactive Sea Ice Graph
يمثل حجم الجليد في البحار مؤشرا مناخيا مهما ويعتمد على سُمك الجليد ونطاقه (المنطقة التي يغطيها ما لا يقل عن 15% من جليد البحار والتي تتفاوت موسميا). ووفقا لمركز البيانات الوطني للثلوج والجليد في 25 فبراير/شباط 20155، فإن جليد المحيط المتجمد الشمالي وصل على الأرجح إلى أقصى نطاقه خلال العام عند 14.544 مليون كيلومتر مربع. وهذا النطاق الأقصى للغطاء الجليدي خلال العام الحالي كان هو أقل مستوى قياسي منذ بدء تسجيل البيانات بالأقمار الصناعية عام 1979. ويمكن أن تقرأ المزيد عن آثار تغير المناخ الحالية والمتوقعة فيما يتعلق بالمياه في تقرير البنك الدولي اخفضوا الحرارة.

وفيما يلي ملف بنسق GIF من فيديو المركز الوطني للهيدروغرافيا يظهر جليد المحيط المتجمد الشمالي من سبتمبر/أيلول 1979 حتى سبتمبر/أيلول 2014:
sea-ice-gif.gif

4) الزراعة تشكل 90% من استخدامات المياه في البلدان المنخفضة الدخل

على مستوى العالم، يستخدم أكثر من 70 في المائة من المياه العذبة التي يتم سحبها من البحيرات والأنهار والمياه الجوفية للري والزراعة، وترتفع هذه النسبة في البلدان المنخفضة الدخل إلى 90 في المائة. ونتيجة لزيادة الطلب، انخفض نصيب الفرد من المياه العذبة في العالم حوالي النصف خلال السنوات الخمسة والأربعين الماضية. ومع تزايد سكان العالم إلى حوالي 9.6 مليار نسمة بحلول عام 2050 فإن تلبية الطلب المتنامي على الغذاء سيتطلب استخدام مدخلات الزراعة بمزيد من الكفاءة.

5) أكثر من 96% من سكان الريف في العالم لديهم إمكانية الحصول على مصدر مياه محسنة

حلول عام 2030، من المتوقع أن يصل عدد سكان الريف في البلدان النامية إلى حوالي 3.9 مليا ر نسمة. وتتركز ظاهرة تحول سكان الريف إلى الحضر في العالم النامي. ورغم أن إمكانية الحصول على مصادر المياه في المناطق الحضرية قوية، كما يشير فريق المياه بالأمم المتحدة، فإن هذه التقديرات لا تأخذ في اعتبارها جودة الخدمة أو مشاكل انقطاع المياه أو التطهير أو يسر التكلفة

2014-04-09

تحديات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية






يعتبر القطاع الزراعي من أهم القطاعات الإنتاجية على مر العصور وفي كافة المراحل التنمية التي تمر بها اقتصاديات الدول وتعود هذه الأهمية لأسباب وعوامل كثيرة فالقطاع الزراعي هو نظام حياة وأسلوب معيشة ومصدر للدخل، ويتعدى القطاع الزراعي العملية الإنتاجية كونه نظام أمن غذائي واجتماعي ومحورا من محاور التنمية الريفية .

ويتصف القطاع الزراعي بصورة عامة والقطاع الزراعي في الأردن بصورة خاصة بتنوع أساليب الإنتاج وتقنياته ، الأمر الذي ينعكس على كفاءة القطاع اذا ما اقترنت بضعف مقدرة المزارعين المالية على تبني الأساليب الزراعية الحديثة التي تهدف الى خفض التكاليف الزراعية على مستوى المزرعة ، وارتفاع تكلفة تبني تلك الأساليب ، وارتباطها بالأنشطة الإرشادية الرسمية وغير الرسمية ، فان هذا يدعو الى توفير المخصصات المالية والفنية لزيادة قدرة المزارعين وتوفير الدعم المادي والبشري لأنشطة البحث العلمي والإرشاد الزراعي ونقل التكنولوجيا . ولا يتم ذلك الا من خلال سياسة موجه وثابتة ومستمرة لزيادة مخصصات هذه الأنشطة .

ويواجهه القطاع الزراعي الأردني عدة مشاكل وتحديات يزداد تأثيرها مع توالي سنوات الجفاف وقلة وتذبذب الأمطار والتغيرات البيئية والمخاطر المختلفة ، ونتيجة لتراجع دور القطاع الزراعي في الاقتصاد الوطني وما يواجهه من تحديات في ظل تحرير تجارة السلع الزراعية ، الأمر الذي يستوجب إعادة النظر بجهود التنمية الزراعية وتوجهاتها الحالية لتلافي حدوث تطورات سلبية، الأمر الذي اظهر الحاجة الماسة لوضع إستراتيجية جديدة وفعالة لتنمية القطاع الزراعي تكون قادرة على الاستجابة لمتطلبات التنمية وتحقيق التوازن بين البعد الاقتصادي ( زيادة العوائد والقدرة على المنافسة ) والبعد الاجتماعي والبيئي في المديين القصير والطويل وتكامل قطاع الزراعة مع قطاعات الاقتصاد الأخرى. ومن هنا جاءت رؤية حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ( حفظه الله) لتجسد السياسة الفعالة للنهوض بهذا القطاع الحيوي الهام وذلك باعتبار عام 2009 عاماً للزراعة .



و تتضمن الوثيقة التحديات و المعوقات التي يتعرض لها القطاع الزراعي سواء كانت تشريعية او إجرائية او مالية وسبل تجاوز هذه التحديات بوضع استراتيجيات و خطط واضحة المعالم لتحقيق الأهداف المرجوة والجهات التي تنفذها ضمن برنامج زمني محدد، إضافة الى منظومة من التشريعات و البيئة المساندة ذات العلاقة بالقطاع الزراعي. حيث جاءت في جزئين، الأول ضم واقع القطاع الزراعي و الأهمية الاقتصادية والاجتماعية و البيئية و إستراتيجية التنمية الزراعية و نقاط القوة و الضعف و الفرص و التحديات و أهم المتغيرات التي جرت على القطاع خلال السنوات الماضية. أما الجز الثاني ضم الرؤيا و الرسالة و الأهداف الإستراتيجية للخطة و التحديات و الأهداف الفرعية و مصفوفتي المشاريع و الإجراءات لكل قطاع من القطاعات الفرعية المكونة للقطاع الزراعي.


1-1 واقع القطاع الزراعي
أداء القطاع الزراعي:

سجل قطاع الزراعة خلال عام 2007 تراجعاً نسبته (3.3%) بأسعار الأساس الثابتة مقابل نمو نسبته (0.9%) في عام 2006 وقد أفضى ذلك إلى انخفاض أهميته النسبية في الناتج المحلي الإجمالي بأسعار الأساس الثابته مقارنة بمستواها في عام 2006 بمقدار (0.2) نقطه مئوية لتصل إلى ما نسبته (3.4%) كما ساهم تراجع هذا القطاع بإنخفاض معدل نمو النتائج المحلي الإجمالي بأسعار الأساس الثابته خلال عام 2007 بمقدار (0.1) نقطة مئوية ويعزى تراجع قطاع الزراعة ، جانب منه ، إلى تأثر الإنتاج الزراعي النباتي والحيواني سلباً بالظروف الجوية غير الملائمة التي سادت المملكة في أوقات مختلفة من العام وخصوصاً خلال الربع الأول منه من جهة ، وارتفاع أسعار الأعلاف عالمياً والذي أثر سلباً على إنتاج الدواجن والمواشي ، من جهة ثانية .

وارتفعت قيمة الصادرات الزراعية بنسبه (25.2%) خلال عام 2007 مقابل ارتفاع نسبته (17.3%) خلال عام 2006، و هذا يعود الى ارتفاع أسعارها وليس كمياتها، إذ أرتفع الرقم القياسي السعري للصادرات الزراعية خلال عام 2007 بنسبة (26.0%) في حين أنخفض الرقم القياسي الكمي بنسبة (0.7%) وذلك مقابل ارتفاع الأول بنسبة (22.7%) وتراجع الثاني بنسبة (6.9%) خلال عام 2006 .

وفيما يتعلق بالاستثمارات المستفيدة من قانون تشجيع الاستثمار المستفيدة والموجهة لقطاع الزراعة فقد انخفضت قيمتها خلال عام2007 عن مستواها في عام 2006 بمقدار 40.4 مليون دينار لتبلغ 17.0 مليون دينار موزعة على 19 مشروعاً مقابل 57.6 مليون دينار موزعة على 31 مشروعاً في عام 2006 ، وبالمقابل ارتفع عدد رؤوس أموال الشركات الزراعية المسجلة لدى وزارة الصناعة والتجارة ليصل في نهاية عام 2007 الى 399 شركة زراعية برأسمالية مقداره 265.5 مليون دينار في نهاية عام 2006. وعلى صعيد الإئتمان الممنوح لقطاع الزراعة من قبل البنوك المرخصة، فقد ارتفع رصيده في نهاية عام 2007 بنسبة 10.9 % ليبلغ 156.2 مليون دينار مقابل ارتفاع نسبته 27.1 % في نهاية عام 2006، وقد شكل الائتمان الممنوح لقطاع الزراعة ما نسبته 1.4 % من رصيد إجمالي التسهيلات الممنوحة من قبل البنوك المرخصة في نهاية عام 2007 . أما بالنسبة للنشاط الإقراض لمؤسسة الإقراض الزراعي خلال عام 2007 فقد ارتفعت قيمة القروض التي منحتها المؤسسة للمزارعين بنسبة 7.2 % لتبلغ نحو 20.8 مليون دينار موزعة على 5.038 قرضاًَ مقابل 19.4 مليون دينار موزعة على 4.809 قروض تم منحها في عام 2006 . وفيما يتعلق بتوزيع القروض الممنوحة خلال عام 2007 وفقاً للحيازات الزراعية فقد استحوذت الحيازات الصغيرة (اقل من 30 دونماً ) على الجزء الأكبر من هذه القروض وبنسبة بلغت 89.0 % (18.5) مليون دينار موزعة على 4.666 قرضاً ثم جاءت الحيازات المتوسطة (31-100 دونم) بالمركز الثاني وبنسبة بلغت 6.0 % اما النسبة المتبقية والبالغة 2.0 % فقد استفاد منها عاملون آخرون في القطاع الزراعي ممن لا يملكون حيازات زراعية. وفيما يتعلق بأنشطة المؤسسة الأخرى، فقد واصلت المؤسسة خلال عام 2007 تنفيذ مشروع القروض الصغيرة للحد من مشكلتي الفقر والبطالة الذي بدئ بتنفيذه اعتباراً من عام 2004 والذي يقوم على أساس منح قروض زراعية وريفية بقيمة 5 % ملايين دينار سنوياً على مدى خمس سنوات وبسقف لا يتجاوز الثلاثة آلاف دينار لكل قرض لتنفيذ مشاريع أسرية صغيرة مدرة للدخل وذات إنتاجية زراعية مرتفعة، كما واصلت المؤسسة تنفيذ اتفاقية التعاون الموقعة بينهما وبين نقابة المهندسين الزراعيين بتاريخ 31/10/2006 ومدتها خمس سنوات والتي تهدف الى تمويل المشروعات الزراعية الفردية لأعضاء النقابة من المهندسين والمهندسات العاطلين عن العمل بسعر مرابحة تفضيلي وبسقف خمسة آلاف دينار لكل مشروع .

الأهمية الاجتماعية:

يتمثل البعد الاجتماعي في دور القطاع الزراعي في الحد من الهجرة من الريف إلى المدن وعكس هذه الهجرة إن أمكن، حيث تشكل الزراعة دون غيرها القاعدة الاقتصادية للتنمية الشاملة في الريف من خلال توفير فرص العمل والدخل في الزراعة والأنشطة والخدمات الاقتصادية المرتبطة بها، مما يحول دون انتقالهم للمدن ليشكلوا مصدر ضغط على الخدمات ويتحولوا إلى بؤر فقر وتزيد البطالة، الأمر الذي يضيف على الحكومة أعباء جديدة ونفقات إضافية من خلال فتح فرص عمل لهم، وتقديم الخدمات إليهم. وتقدر العاملة الأردنية في القطاع الزراعي حوالي (75) ألف لعام 2007، أي ما نسبته (5.6%) من إجمالي القوى العاملة (وزارة العمل،2007). و عدد الحاصلين على تصاريح عمل زراعية (71) ألف عامل(وزارة العمل،2006). و مما هو جدير بالذكر، ان نصيب العامل الزراعي من الناتج المحلي الزراعي يصل إلى حوالي ألف دينار لعام 2006، وان الكفاءة الاقتصادية للقطاع الزراعي تصل تتراوح ما بين 0.18-0.22 ( البنك الدولي،(2007)

الأهمية البيئية

تعتبر الزراعة أكثر قطاعات الاقتصاد ارتباطاً بالموارد الطبيعية. حيث تعنى التنمية الزراعية باستثمار وتطوير الموارد الطبيعية التي غالباً ما تترك دون استثمار إذا لم تستثمر زراعياً. وبالنسبة للأراضي والغطاء النباتي (حراج ومراعي) بشكل خاص فإن عدم استثمارها يؤدي إلى تدهور خصائصها الطبيعية وإمكانياتها الإنتاجية. وهو تدهور ذو بعدين: بعد اقتصادي يقلل من قيمتها كمورد اقتصادي، وبعد بيئي يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي الذي يخل بشروط التنمية المستدامة. تشكل التنمية الزراعية فيه بعداً بيئياً هاماً لدورها في الحفاظ على التنوع الحيوي والغطاء النباتي وخصائص التربة. وتكمن أهمية ذلك في درء خطر التصحر والحد من تداعياته بعيدة المدى على البيئة العامة والتنوع الحيوي والموارد الأرضية والمائية وقدرتها على التجدد واستمرار التوازن البيئي وهو ما يساهم في توفير متطلبات إدامة التنمية. وان هنالك علاقة وطيدة بين الزراعة والبيئة من ناحية وبين السياحة من ناحية أخرى فالأثر البيئي للزراعة يولد دخولاً وفرص عمل في القطاع الزراعي وهذا ما يعرف بالمثلث الذهبي. أن التنمية الزراعية المستدامة معنية أساساً بأن يتم الاستثمار الزراعي ضمن شروط المحافظة على التوازن البيئي وسلامة البيئة بحيث لا تكون لمخرجاتها أية آثار سلبية على الموارد الاقتصادية الطبيعية من ارض ومياه وغطاء نباتي. ومن أبرز إبداعات التنمية التي بدأ استخدامها في هذا المجال هي الزراعة العضوية بمعناها الشامل التي تبعد مخاطر استعمال المكافحة الكيماوية وآثارها السلبية على التنوع الحيوي وما تفضي إليه من إخلال بالتوازن البيئي.

كما ان القطاع الزراعي يعمل على المحافظة على الموارد الطبيعية من أراضٍ ومياه وغطاء نباتي مما يساهم في تحقيق التوازن البيئي والحفاظ على التنوع الحيوي وعكس مسار عملية التصحر وتأمين شروط التنمية المستدامة. كما تشكل الزراعة المستخدم الرئيسي لمياه الصرف الصحي المعالجة ضمن شروط الأمان الفني والصحي والبيئي، والتي من المتوقع أن ترتفع من نحو 177 مليون متر مكعب عام 2010 إلى 246 مليون متر مكعب عام 2020. و التنمية الزراعية تعنى باستثمار وتطوير الموارد الطبيعية التي غالباً ما تترك دون استثمار إذا لم تستثمر زراعياً

1-2 الإستراتجية الوطنية للتنمية الزراعية

استجابة إلى توجيهات جلالة الملك المعظم بادر المجلس الاقتصادي الاستشاري انطلاقاً من مسؤولياته الموكلة إليه بالإرادة الملكية السامية إلى تشكيل لجنة الزراعة وتكليفها بإعداد إستراتيجية وطنية للتنمية الزراعية للعقد الذي ينتهي في العام 2010م. وتنفيذاً لذلك باشرت اللجنة أعمالها في شهر حزيران عام 2001م باعتماد خطة العمل التيتقوم على إعداد استراتيجيات فرعية للتنمية قطاعات الزراعة الفرعية، و ليتم الاستناد إليها في إعداد وثيقة الإستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية، حيث قسمت اللجنة إلى خمس لجان فرعية قطاعية متخصصة تتولى إعداد الاستراتيجيات القطاعية وفقاً لمنهاج عمل موحد، بالإضافة إلى لجنة المعلومات التي عملت كلجنة مساندة لتوفير ما تحتاجه اللجان القطاعية من بيانات وإحصاءات. و استعانت اللجان الفرعية باصحاب الخبرات من غير أعضائها. وهذه اللجان هي:

§ لجنة الزراعة البعلية.

§ لجنة الزراعة المروية في وادي الأردن.

§ لجنة الزراعة المروية في الأراضي المرتفعة.

§ لجنة الثروة الحيوانية والمراعي

§ لجنة التسويق.

§ لجنة المعلومات والإحصاءات.

و في نفس السياق فقد أعدت وزارة المياه تقرير شامل حول الوضع المائي ومياه الري في المملكة لتوفير ما تحتاجه اللجان القطاعية في عملها من معلومات بشكل وافٍ ودقيق. وبعد ذلك ناقشت اللجنة مسودات الاستراتيجيات القطاعية الخمس وتقرير وزارة المياه والري في اجتماعات عقدت خصيصاً لهذه الغاية. و شكلت لجنة لصياغة وثيقة الإستراتيجية من عدد من أعضاء اللجنة و التي راجعة الاستراتيجيات القطاعية وتقرير وزارة المياه والري مع اللجان الفرعية قبل وضعها بصورتها النهائية. بعد ذلك قامت اللجان القطاعية بطلب من لجنة الصياغة، بإعداد تلخيص للاستراتيجيات القطاعية تم الاعتماد عليها في إعداد وثيقة إستراتيجية التنمية الزراعية بصورتها قبل النهائية التي تمت مناقشتها لاحقاً من قبل لجنة الزراعة ليتم اعتمادها بصورتها النهائية. و بعد ذلك قامت لجنة الزراعة بتقدم هذه الوثيقة إلى المجلس الاقتصادي الاستشاري ليتشرف بوضعها بين يدي جلالة الملك المعظم، و قد باركه جلالة الملك المعظم و اعتمدها مجلس الوزراء و أصبحت واجبة التنفيذ.

و في إطار تنفيذ الإستراتيجية، و فقد قامت وزارة الزراعة باستكمال إجراءات التنفيذ، و التي تمثلت في أعداد وثائق المشاريع و متطلبات التنفيذ و نظام المتابعة و التقييم و الترويج للإستراتيجية، حيث تم أعداد وثائق مقترحات جميع المشاريع و إجراءات البنية المساندة.

قامت الوزارة بإعداد وثائق لكافة المشاريع التي تضمنتها الإستراتيجية من خلال فرق فنية متخصصة من مختلف المؤسسات العامة والخاصة حيث عمل (174) متخصص على إعداد هذه الوثائق نصفهم من القطاع الخاص. وحدد (68) مشروعاً ضمن خطة وزارة الزراعة للفترة 2004-2006 من ضمنها مشاريع برنامج للأمن الغذائي. كما اعد برنامج وطني لتطوير قطاع الزيتون في الأردن وتم عرض الإستراتيجية خلال ورشة وطنية حيث تم إقرار البرنامج، ويتضمن البرنامج إضافة إلى الإجراءات تنفيذ برنامج استثماري (10) مشاريع بكلفة أولية مقدارها (16) مليون دينار تقريباً وتم نشرها على موقع الوزارة على الإنترنت كما قامت الوزارة بإعداد فريق وطني لتذوق الزيت تمهيداً لاعتمادها دولياً للمساعدة في إعطاء شهادة المنشأ للزيت الأردني لغايات التصدير. و اخر لتنمية وتطوير قطاع الإبل في الأردن. بحيث تكون هذه المشاريع و البرامج جاهزة للبحث عن تمويل لها.


1-3 تحديات تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية:

§ ارتفاع تكاليف البرامج و المشاريع الواردة في الإستراتيجية وضعف تمويل متطلبات تنفيذها.

§ ضعف في النشاطات الترويجية والتسويقية للإستراتيجية.

§ تداخل البرامج و المشاريع بين القطاعات المختلفة.

§ ضعف في التنسيق والتعاون بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ الإستراتيجية وبين مؤسسات القطاع العام نفسها.

§ ضعف الاتصال مع مراكز البحوث والمؤسسات الأكاديمية العالمية و الجهات التنفيذية للإستراتيجية.

§ ضعف مشاركة المؤسسات المعنية في تنفيذ الإستراتجية واقتصار مسؤولية التنفيذ على وزارة الزراعة دون الأخذ بعين الاعتبار ضرورة توفير الكوادر الفنية المؤهلة و اللازمة للتنفيذ.

§ عدم الربط ما بين الأهداف الإستراتيجية النوعية و الأهداف الكمية و الاستراتجيات و السياسات و المشاريع

§ قصور الإستراتيجية حتى الآن عن إحداث تغيرات في القطاع الزراعي أو النمو فيه لإقناع الآخرين بالقطاع

§ عدم التزام المؤسسات و الوزارات الأخرى بتنفيذ أدوارها و المشاريع التابعة لها و الواردة في الإستراتيجية.

§ عدم التقيد بالإلية الموضوعة لمتابعة تنفيذ الإستراتيجية و ضعف الية و وحدة متابعة تنفيذ الإستراتيجية و اقتصارها على وزارة الزراعة

§ ضعف الإرادة الفاعلة لتطوير القطاع وعدم وجود لوبي زراعي يدافع عنه

§ الاهتمام بالدعم الموجهة إلى الإنتاج مباشرة و ضعف الدعم الموجه إلى البحث و نقل التكنولوجيا و البني التحتية

§ تغيرات في البيئة الاقتصادية و الخارجية


1-4 التحديات والمستجدات المتعلقة بالتنمية الزراعية:

أوردت وثيقة الإستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعة المشاكل والمعوقات التي تعترض تحقيق التنمية الزراعية وحسب القطاعات الفرعية، ونتيجة للمستجدات والتحديات التي طرأت على المستوى المحلي والإقليمي والدولي منذ إقرار الإستراتيجية وخاصة الارتفاع المستمر في أسعار الغذاء والتغيرات المناخية والتوسع في إنتاج الوقود الحيوي على حساب إنتاج المحاصيل الإستراتيجية، فانه لا بد من ترتيبات الأولويات لمواجهة هذه التحديات والمستجدات والتي يمكن إيجازها على النحو التالي:

§ ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وارتفاع كلفة الإنتاج وخاصة على المزارعين الصغار في ضوء الارتفاع وعدم استقرار أسعار النفط.

§ تعاظم المخاطر الزراعية المتكررة الناتجة عن الظروف الجوية والتي تحد من الأنشطة الاستثمارية في القطاع الزراعي وتعريض المزارعين للخسائر الاقتصادية، علاوة على المبالغ الكبيرة التي تتحملها خزينة الدولة للتعويض عن هذه الخسائر. حيث بلغت قيمة التعويضات نتيجة لأضرار موجة الصقيع الأخيرة حوالي (10) ملايين دينار تضرر منها (6500) مزارع وبمساحة إجمالية (125) ألف دونم.

§ تذبذب كميات الأمطار وعدم انتظامها وتعاقب سنوات الجفاف.

§ التناقص المستمر في كميات ونوعية مياه الري السطحية العذبة ومحدوديتها.

§ عدم كفاية الكميات المطلوبة من بذار محاصيل الحبوب.

§ التراجع المستمر في مساحة الأراضي الزراعية بسبب التوسع في النشاط العمراني غير المخطط وتفتت الملكيات الزراعية وتحولها الى وحدات إنتاج صغيرة لا تناسب الزراعة الاقتصادية، من العوامل الرئيسية التي أدت الى تراجع وتذبذب المساحات المستغلة في الإنتاج الزراعي، حيث خرج من الزراعة نحو (88,4) ألف هكتار من الأراضي الزراعية المنتجة منذ عام 1975، كما ارتفع عدد الحيازات الزراعية من(51) ألف عام 1975 الى (113.3) ألف حيازة عام 1997.

§ اتساع الفجوة مابين الإنتاج المحلي والاحتياجات من المحاصيل الحقلية والعلفية يسهم في تهديد الأمن الغذائي يستوجب معه تركيز الجهود لمعالجة ذلك وعلى المستوى الوطني من خلال الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة ودعم هذا التوجه.

§ سوء استغلال الموارد الرعوية في مناطق المراعي وعدم تفعيل التشريعات التي تنظم ذلك، وتمليك نحو (20) مليون دونم من هذه الأراضي الى المواطنين دون الاستناد على خطة مدروسة لإدارتها وصيانتها.

§ توجه الإنتاج المحلي من المنتجات الزراعية نحو الأسواق الخارجية على حساب متطلبات الأسواق المحلية.

§ تواضع إسهام مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تنفيذ الإجراءات المتعلقة بمختلف مجالات التنمية الزراعية وكما وردت في الإستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية من ضمنها تأسيس شركة وطنية لتسويق المنتجات الزراعية، تعزيز دور المؤسسات الأهلية من خلال إنشاء الاتحادات النوعية، ضعف التنسيق ما بين مؤسسات القطاع الخاص نفسها، إنشاء شركات لتوظيف العمالة الزراعية المؤهلة بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، المشاركة الفاعلة في إدارة مياه الري في وادي الأردن، المشاركة في إكثار البذار المعتمد للمحاصيل وغيرها من الإجراءات.

§ التحديات المتعلقة بتنظيم العملية التسويقية وأهمية تطبيق التعليمات المتعلقة بها وبما يضمن توفير متطلبات الأسواق المحلية والمحافظة على جودة المنتج الأردني في الأسواق الخارجية.

§ المعوقات المتعلقة بالنقص الكمي والنوعي في العمالة الزراعية.







1-5 الفرص المتاحة لتنمية القطاع الزراعي:

§ تنوع المناخ مما يؤدي إلى الإنتاج في أوقات مختلفة من العام وإمكانية إنتاج محاصيل معينة خارج أوقاتها في ظل الظروف الطبيعية وكذلك استمرار الإنتاج على مدار العام من نفس المحصول إذ يمكن إنتاجه في الأغوار والمرتفعات والمنطقة الشرقية دون فترات تداخل طويلة.

§ وجود تقنيات حديثة يمكن تبنيها بسهولة ويسر وإن كانت هذه التقنيات الحديثة بحاجة إلى رأسمال كبير في بعض الأحيان الآن العائد الاقتصادي والمالي لهذه التقنيات عال.

§ نجاح أساليب الإدارة الجيدة للمحاصيل والتي تشمل المكافحة المتكاملة والبيولوجية والزراعات العضوية.

§ وجود الكوادر الفنية المدربة والمؤهلة تأهيلا عمليا وعلميا عال يمكنها من الاستجابة بسرعة إلى التغيرات التقنية في القطاع وتطويعها وتبنيها بسهولة ويسر.

§ وجود البنية الأساسية المناسبة سواء في الاتصالات أو المواصلات والمخازن المبردة و أسواق الجملة ومراكز التدريج والتعبئة.

§ الميزة النسبية التي يتمتع بها الإنتاج الزراعي الأردني عن غيره من الدول المجاورة ذوات المناخ والطبيعة المشابهة وارتباط الأردن برا مع أوروبا، يعطي المنتجات الأردنية ميزة تفضيلية عن بقية الدول المجاورة بتوفر إمكانيات النقل البري، وهذا ينطبق على الأسواق الأردنية التقليدية في الخليج العربي.

§ كما يتميز الأردن عن بعض الدول وخصوصا الأوروبية المتوسطية بكون الإنتاج الأردني اقل تكلفة وارخص سعرا.

§ قرب الأردن من أماكن الاستهلاك الرئيسية سواء في الخليج العربي أو الأسواق الأوروبية قياسا بالمنتجين الآخرين الرئيسين في الدول المنافسة.

§ المناخ الاستثماري السائد في الأردن وخصوصا للقطاع الزراعي، إذ أن الأردن من الدول القلائل التي لا تفرض ضرائب على الدخول المتأتية من العملية الإنتاجية الزراعية ولا أية ضرائب على الموارد الزراعية بالإضافة إلى الإعفاءات الأخرى التي يمنحها قانون تشجيع الاستثمار المتضمن إعفاء كافة مستلزمات الإنتاج والآليات ومعدات أي مشروع استثماري من الرسوم والضرائب.

§ الأسواق الجديدة والفرص التصديرية المفتوحة أمام القطاع الزراعي، وقد ازدادت هذه الفرص من خلال الشراكة الأردنية الأوروبية والاتفاقيات الثنائية والجماعية التي عقدتها الحكومة مع الدول والمجموعات الاقتصادية مثل منظمة التجارة الحرة العربية الكبرى ومنظمة التجارة العالمية.

§ توفر البنية التحتية المناسبة سواء في شبكات الطرق الزراعية والثانوية والدولية، وارتباط الأردن بشبكة من الخطوط الجوية مع العديد من الدول و شبكات الاتصالات والمعلوماتية.

§ الإمكانات الكامنة والمتاحة في البادية الأردنية .

§ إمكانية إقامة سدود على السيول والأودية والتي يمكنها مضاعفة المعروض من المياه في الأردن وهذا يرتبط بتوفر التمويل المناسب لمثل هذه السدود واستخدام تقنيات الحصاد المائي.

§ الطلب المتزايد على منتجات القطاع الزراعي، إضافة إلى عوامل الطلب التقليدية المتمثلة في الزيادة السكانية والنمو في الدخل، وعليه ومن خلال تركيز الحكومة على تنشيط القطاع السياحي فإن هذا يخلق طلبا على سلع زراعية معينة لمواجهة احتياجات السياح القادمين إلى البلاد.

§ الإمكانات المتاحة لزيادة الإنتاج كما ونوعا في فروع القطاع المختلفة، حيث أن بعض الفروع تتصف بكونها بدائية في الأساليب المستخدمة في العملية الإنتاجية كما هو الحال في إدخال السلالات الجديدة عالية الإنتاجية وأساليب الزراعة المكثفة في مجال الثروة الحيوانية.

§ إنتاج الأردن من بعض المنتجات لا يستخدم فيه المبيدات خصوصا زيت الزيتون مما يتيح فرص تصديرية للإنتاج شريطة توفر الوسائل التسويقية المناسبة

§ وجود العديد من الفرص الاستثمارية وخاصة في مجالات:

- إنتاج محاصيل خضراوات وفواكه وغيرها من المحاصيل ذات قيمة عالية ومواصفات تتفق مع مواصفات الأسواق العالمية وهنا يبرز مجالات الزراعة العضوية كخيار استثماري رائد ومهم.

- تربية المواشي المكثفة واستخدام المياه المعالجة في زراعة الأعلاف وهناك تجارب ناجحة في هذا المجال.

- يعتبر التسويق الزراعي من المجالات الهامة وذات الأولوية في العملية الاستثمارية . وهناك مجالات كثيرة كالتسويق المباشر (عمليات التصدير) والتصنيع الزراعي والتعبئـة والتغليف وهنا يمكن أن تبرز شركات تسويق زراعي تعمل على تجميع الإنتاج سواء من المشاريع الإنتاجية الصغيرة (الأسرية) التي تدعمها الوزارة أو من المزارعين عن طريق تعاقدات مسبقة بحيث تقوم هذه الشركات بالإشراف المباشر على الإنتاج وجودته وهو ما يعرف بجودة أساليب الإنتاج لتكون حسب متطلبات الأسواق التي تتعامل معها.

- تجفيف الفواكه كالعنب مثلا وتصنيع الخضراوات وهذا يتطلب أن يكون هذا التصنيع مبينا على الإنتاج المخصص لهذه الغاية وألا يعتمد على تصنيع الفائض علما بأن المنتوجات المصنعة لها أسواق كبيرة خصوصا في الأسواق الأوروبية والأسواق المختلفة

2014-04-05

معلومات أساسية عن مبادرة التنمية الزراعية والريفية المستدامة

ما هي التنمية الزراعية والريفية المستدامة؟
تتسم التنمية الزراعية والريفية بالاستدامة عندما تكون سليمة من الناحية الايكولوجية وقابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية وعادلة من الناحية الاجتماعية ومناسبة من الناحية الثقافية، وأن تكون إنسانية تعتمد على نهج علمي شامل. وتعالج التنمية الزراعية والريفية المستدامة بحكم تعريفها قطاعات متعددة تشمل لا الزراعة فحسب بل المياه والطاقة والصحة والتنوع البيولوجي. وخلال السنوات العشر التي مرت منذ مؤتمر قمة ريو عندما حدد الفصل 14 الخاص بالتنمية الزراعية والريفية المستدامة في جدول أعمال القرن 21 لأول مرة البرامج والتدابير الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي بطريقة مستدامة، تطور مفهوم هذه التنمية ليشمل الاستدامة الاجتماعية و المؤسسية والاقتصادية فضلا عن الاستدامة البيئية. ويعني ذلك أنه لابد للتنمية الزراعية والريفية المستدامة بما في ذلك الغابات ومصايد الأسماك أن تلبي الاحتياجات التغذوية وغير ذلك من الاحتياجات البشرية للأجيال الحالية والمقبلة، وأن توفر فرص عمل مستدامة ولائقة، وأن تحافظ على القدرات الإنتاجية والتجديدية لقاعدة الموارد الطبيعية وتعزيزها حيثما يكون ذلك ممكنا والحد من التعرض لنقص الأغذية وتعزيز الاعتماد على الذات.

ما هي مبادرة التنمية الزراعية والريفية المستدامة؟
هذه المبادرة عبارة عن إطار جامع متعدد أصحاب الشأن صمم لدعم عملية التحول إلى التنمية الزراعية والريفية المستدامة التي محورها الإنسان وتعزيز المشاركة في وضع البرامج والسياسات. وتساعد المبادرة على تحقيق التنمية الزراعية والريفية المستدامة من خلال دعم الجهود الرائدة وبناء قدرات المجتمعات المحلية الريفية والفئات المحرومة وغير ذلك من أصحاب الشأن من أجل تحسين فرص الحصول على الموارد (مثل الموارد الوراثية والتكنولوجية والأراضي والمياه والأسواق والمعلومات)، والترويج للأساليب الجيدة المستخدمة في التنمية الزراعية والريفية المستدامة وتعزيز الظروف العادلة للعمل في الزراعة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المبادرة إلى تحقيق تحسينات ملموسة وقابلة للقياس في سبل المعيشة والأحوال المعيشية لفقراء الريف خلال السنوات الخمس القادمة ومن ثم المساهمة في تنفيذ الفصل 14 من جدول أعمال القرن 21 وتحقيق أهداف إعلان الألفية.

من هم المشاركون في هذه المبادرة؟
هذه مبادرة يقودها المجتمع المدني وتدعمها الحكومات وتيسرها منظمة الأغذية والزراعة. وقد أبدت حتى الآن نحو 55 منظمة من منظمات المزارعين والسكان الأصليين والعمال ونقابات العمال والمنظمات النسائية والشبابية والمنظمات غير الحكومية والدوائر العلمية والتكنولوجية ورجال الأعمال والصناعات والمستهلكين المهتمين ومجموعات وسائط الإعلام فضلا عن الحكومات والمنظمات الحكومية الدولية اهتماما بهذه المبادرة وتدعيمها.

لماذا نحتاج إلى مبادرة للتنمية الزراعية والريفية المستدامة؟
لقد أدى الفقر وضعف الموارد والقيود السياسية والاجتماعية إلى الحد من قدرات سكان الريف ولاسيما المجموعات المحرومة على تبادل المناهج الملائمة من الناحيتين البيئية والاجتماعية إزاء التنمية الزراعية والريفية المستدامة والإطلاع على هذه المناهج وتجربتها ومواءمتها وتكرارها. وتعجز الفئات المحرومة بما في ذلك صغار المزارعين والمنتجين والعمال الزراعيين والسكان الأصليين في كثير من الأحيان عن ضمان أو تحسين سبل معيشتهم الخاصة نتيجة لقيود الموارد أو عدم تأثيرها في السياسات والعمليات والمؤسسات التي تؤثر فيهم مثل ذلك الذي سيحدث في سياق العولمة. ومع ذلك، فإنه منذ مؤتمر قمة ريو، تحقق تقدم كبير في وضع سياسات ومناهج وطرق وتكنولوجيات أكثر عدلا وفعالية بشأن التنمية الزراعية والريفية المستدامة مما أدى إلى تحقيق تجارب ناجحة في المجتمعات المحلية الريفية. وتوفر هذه المبادرة الفرصة لجميع أصحاب الشأن ولاسيما الحكومات لإعادة الاستثمار في التنمية الريفية التي تروج لتقاسم المنافع بصورة أكثر عدلا وتحد من الفقر وتعزز سبل المعيشة وتروج للتنمية المستدامة.

ما هو الجديد في هذه المبادرة؟
توفر مبادرة التنمية الزراعية والريفية المستدامة دعما تحفيزيا لتعزيز قدرات ومبادرات ومستحدثات المزارعين والصيادين والرعاة وغيرهم من سكان الريف لتحقيق التنمية الزراعية والريفية المستدامة وتوفير إطار يمكن الاعتراف من خلاله بالمبادرات المحلية والقطرية والإقليمية ذات الصلة بالتنمية الزراعية والريفية المستدامة، ودعمها وتكرارها، إذا كانت ملائمة، للمساهمة في تحسين سبل المعيشة في الريف على النحو الذي طلب في جدول أعمال القرن 21. وسوف تربط المبادرة الموارد والخبرات والمعارف والتكنولوجيات بطلبات المجتمعات المحلية الريفية وأصحاب الشأن المحرومين. وسوف تساعد مبادرة التنمية الزراعية والريفية المستدامة، من خلال التطبيق الواسع للدروس المستفادة والجهود والمناهج الناجحة، على الترويج للتوسع في الحصول على المنافع المستمدة من الموارد المتوافرة واستخدامها.

كيف نشأت هذه المبادرة؟
لقد ظهرت مبادرة التنمية الزراعية والريفية المستدامة من الحوار الذي دار خلال الدورة الثامنة للجنة التنمية المستدامة بشأن الأراضي والزراعة، وما تلى ذلك من منتدى التنمية الزراعية والريفية المستدامة خلال اجتماع لجنة الزراعة في منظمة الأغذية والزراعة (2001). وترتكز المبادرة على الخبرات والمدخلات وأولويات العمل المستمدة من الاستعراض السنوي لجدول أعمال القرن 21 في لجنة التنمية المستدامة، ومؤتمر القمة العالمي لعام 1996، ومؤتمر القمة العالمي: خمس سنوات بعد الانعقاد لعام 2002 والمؤتمر الدولي المعني بالتنمية الزراعية والريفية المستدامة في المناطق الجبلية (أديلبودين، يونيو/ حزيران 2002)، بين جملة أمور. وقد تم خلال عملية التحضير لمؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة، تنقيح مبادرة التنمية الزراعية والريفية المستدامة، وبدأت عملية طوعية للالتزامات الموجهة نحو العمل تهدف إلى ضمان الموارد والخبرات والتجارب والمعارف والتكنولوجيات للإسراع بوتيرة التقدم في تحقيق التنمية الزراعية والريفية المستدامة. وسوف يتيح الرصد المنتظم إجراء التحسينات المتكررة في المبادرة.

كيف سيجري وضع هذه المبادرة؟
تمر المبادرة في الوقت الحاضر بمرحلة التصميم القائمة على التشاور، وحددت شروط العمل العملية. وسوف تحظى وجهات نظر مختلف أصحاب الشأن ومقترحاتهم ومنظوراتهم وخبراتهم وممارساتهم الجيدة ومشروعاتهم المتوافقة مع أهداف التنمية الزراعية والريفية المستدامة بالترحيب من أجل تشكيل تصميم هذه المبادرة. وسوف يعتمد التنفيذ على توافر الموارد، ويتوقع أن يبدأ بالتركيز على المناطق الجبلية. والمبادرة ذات تصميم متكرر مما سيتيح إجراء تحسينات رئيسية خلال فترة تنفيذها. وسوف تقدم تقارير دورية لأصحاب الشأن المشاركين والحكومات المانحة ولجنة الزراعة في منظمة الأغذية والزراعة.

كيف ستعمل المبادرة؟
يتوقع إنشاء مرفق وأن يتألف من العناصر التالية:
    1. فريق تنسيق ومركز للموارد (يتحدد الموقع فيما بعد) يهدف إلى خدمة المهام التالية استجابة للطلبات النوعية من المجتمعات المحلية الريفية ومجموعات أصحاب الشأن المحددة (ربما على المستويات المحلية والإقليمية الداخلية والقطرية والعالمية):
    • توفير التدريب (النظامي وغير النظامي) وتكنولوجيا المعلومات والطرق التشاركية أو غير ذلك من الموارد الموجهة نحو التغلب على المشكلات النوعية ذات الصلة بوضع السياسات والممارسات والبرامج المستدامة من النواحي الاجتماعية والاقتصادية و/أو البيئية.


    • الترويج لتقاسم المعلومات من خلال التعلم وتبادل التدريب بين المجتمعات المحلية ومجموعات أصحاب الشأن والبرامج المدرسية والإذاعات الريفية والتليفزيون والنشرات الإخبارية، وحيثما يكون ممكنا من خلال شبكة الإنترنت أو نظام مكاتب المعاونة.


    • بناء قدرات الفقراء وغيرهم من أجل وضع وتنفيذ ورصد وتقييم السياسات والبرامج والممارسات ذات الصلة بالتنمية الزراعية والريفية المستدامة.


    • تعزيز مؤسسات المجتمع المدني بما في ذلك عمليات التمثيل والتشاور والمفاوضات داخل منظماتها وتيسير وضع المنتديات الجديدة لإجراء الحوارات فيما بين الحكومات ومنظمات المجتمع المدني من خلال تنظيم نشاطات التدريب وإقامة حلقات العمل الإقليمية والقطرية والدولية وعقد المؤتمرات عن طريق الاتصالات التليفونية والمقابلات مع سكان الريف وإجراء التجارب على تكنولوجيا المعلومات والاتصال المبتكرة لتعزيز مشاركتهم على جميع المستويات.


    • تعزيز فرص الحصول المستدام على الموارد واستخدامها بواسطة الفئات المحرومة.

    2. التمويل/ الأموال الأساسية لدعم صغار المزارعين والعمال الزراعيين والسكان الأصليين والمجتمعات المحلية الريفية وغير ذلك من أصحاب الشأن المحرومين لإجراء المستحدثات والاختبارات الرائدة والتجارب وحيثما يكون ممكنا تكرار استخدام التكنولوجيات الجديدة والممارسات الجيدة والمناهج التشاركية التي تحقق التحول إلى التنمية الزراعية والريفية المستدامة وتحسن من سبل المعيشة، والتوسع في استخدامها.

    3. أدوات دعم القرار والخطوط التوجيهية والتدريب استنادا إلى الدروس الطويلة الأجل المستمدة من النقطتين 1 و2 أعلاه لتحسين الأطر القانونية والتنظيمية والمتعلقة بالسياسات والتسويق من خلال:
    • تعزيز معارف واختيارات صانعي السياسات المستمدة من الدروس المستفادة من التجارب المحلية.


    • تحسين المعارف العالمية عن أهمية التنمية الزراعية والريفية المستدامة لرفاهة الجنس البشري من النواحي البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
يعتبر المؤتمر العالمي للتنمية المستدامة فرصة هامة لتنشيط التنمية الزراعية والريفية المستدامة باعتبارها جزءا أساسيا من التنمية المستدامة. وسوف تصل العملية الاستشارية إلى ذروتها في حلقة عمل للتصميم يشارك فيها أصحاب الشأن من المقرر عقدها في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 لوضع الصيغة النهائية لتصميم مبادرة التنمية الزراعية والريفية المستدامة وتحديد نتائجها وآلياتها.

2014-04-04

النباتات المترافقة

ما المقصود من النباتات المترافقة؟ companion plants

باختصار انها طريقة لكي تحمي نباتاتك من الإصابات ببعض الأمراض
فتزرع بجانب النبتة المعرضة للاصابة نبتة أخرى مقاومة للاصابة ترافقها ،
فتساعدها على الحماية و الوقاية من المرض

نماذج عن بعض هذه النباتات ووظيفتها:

1- النعناع ( منفر للحشرات)
النباتات المترافقة معه: البندورة

2- الريحان والخروع (طاردان للحشرات الضارة)
يزرع حول المزرعة

3- البصل والثوم
(يفرز البصل والثوم موادا تعمل على مكافحة فطر اللفحة الذي يصيب البطاطا وفطر "اسكوهيتو" الذي يصيب الملفوف)
النباتات المرافقة: الملفوف و البطاطا

4- البقدونس والجزر
مع البطاطا والملفوف (لنفس السبب السابق)

5- البابونج والكاشم (شبيه بالبقدونس لكنه أكبر حجما) والقريص والبقدونس

مقوية لمعظم النباتات الأخرى

6- الترمس 
(مثبت للنيتروجين في التربة ويجلب دودة الأرض وبالتالي يزيد الورود عافية ونشاط
يرافق: الورود

7- الكبوسين nasturtiums
(يجذب المن)
زراعته في الربيع بين النباتات التي يهاجمها المن


8-أشجار الأكاسيا
(تعمل على جذب النمل الذي يتخذ منها مأوى ويتغذى عليها ويحميها من هجوم الحشرات ومن المنافسة على العناصر الغذائية في التربة، حيث يعمل النمل على تنظيف الأرض من الأعشاب حول الأشجار.)
في المناطق التي يكثر فيها النمل
9- الأشجار المزهرة
(تعمل على جذب الذبابة الحوامة الطنانة وخاصة في أوائل الشتاء وبداية الربيع، علما بأن هذه الذبابة تعتبر عدوا طبيعيا فعالا في مكافحة المن، كما أنها تأكل أعدادا كبيرة من الحشرات الحرشفية والعناكب الصغيرة الضارة والديدان ويرقات الرخويات التي تعيش على الأجاص والكرز. إلا أن هذه الذبابة تنافس النحل على نفس الأزهار)
حول وفي منطقة النباتات التي تكثر فيها الإصابة بحشرات المن والحشرات الحرشفية والعناكب الصغيرة والديدان ويرقات الرخويات

10- البقوليات
(تعتبر زراعة البقوليات (صنف واحد أو أكثر)، كغطاء حيوي دائم تحت معرشات العنب، بمثابة نظام زراعي بيئي قليل الاعتماد على المدخلات الخارجية، ذلك أن البقوليات في هذه الحالة تعمل على تنشيط بيولوجيا التربة وإغنائها بالمادة العضوية وتثبيت النيتروجين فيها (الذي يستفيد منه العنب)، فضلا عن حماية التربة من الانجراف وتقليل تبخر المياه منها. كما تعتبر البقوليات (تحت معرشات العنب) منطقة جيدة لاختباء الأعداء الطبيعية وتشكل بيئة صغيرة ومفيدة لبعض الحشرات والنباتات النافعة)
تحت معرشات العنب



بتصرف و اختصار

الطيّون، مبيد فطري طبيعي يتفوق على الكيماويات، يتوجب علينا تطويره و استعماله..!


طالع نهاية الموضوع للإطلاع على الإستخدام الحيوي للطيون..!

انقر
الطيّون بأزهاره الصفراء المعروفة
اسم النوعِ: (Dittrichia viscosa (L. W . Greuter.
Inula viscose Tulliera komuni
من أسمائه
False Yellowhead الرأس الأصفر الكاذب، انيولا العطري Aromatic Inula، دبق قاتل البراغيثSticky Fleabane الطباق ، طباق ، راش ، عرق طيون ، طيون لزج.
من العائلة: Asteraceae / Compositae (عائلة ديازي (عبّاد شمس) – ( (Daisy (Sunflower) Family
التوزيع والموطن
شمال أفريقيا: الجزائر؛ مصر؛ ليبيا؛ المغرب؛ تونس
غرب آسيا: سوريا ؛ فلسطين المحتلة؛ الأردن؛ لبنان؛ قبرص؛ تركيا
أوروبا: ألبانيا؛ بلغاريا؛ اليونان (بضمنها Crete)؛ إيطاليا (بضمنها ساردنيا، Sicily)؛ يوغسلافيا
جنوب غرب أوروبا: فرنسا (بضمنها كورسيكا)؛ومالطة ويسمى فيها Cupularia viscosa
و البرتغال؛ وإسبانيا (بضمنها Baleares وجُزُر كناري)
واستقدم وطبّعَ في عدة مناطق من بريطانيا
التركيب
انقر
يحبه النحل حيث تقل النباتات المزهرة شتاء
أهم مكونات النبات المعروفة
مركبات Terpene، Azulenes، Hispidulin
ملح حامض الخليك Psi Taraxasterol acetate
الكافور Camphor
Thymol
Carvacrol
Eucalyptol
الزراعةَ
يعتبر الطيون عشبا ضارا في البستنة لكن يمكن إستعماله كنبات تزييني جميل جدا ويَنْمو بحرية في المواقع المشمسة في التربةِ الطينية والرملية وينمو أكثر في التربة الحمراء وهو من أحب النباتات المزهرة الى النحل وربما يعزى تواجد النحل الكثيف على زهوره هي قلة الزهور الموجودة في فصل إزهارة . لا توجد تفاصيلُ على كيفية الزراعة لكن أقترحُ بَذْره في الربيع في بيت زجاجي وتغطّية البذورَ بطبقة خفيفة. ثم عندما تنمو بما فيه الكفاية تزرع الشتلاتَ في الخارج في مستوعبات فرديةِ خارجا إلى مواقعِهم الدائمةِ في أواخر الربيع أَو آوائل الصيف
انقر
طيون جاف جاهز لنشر ذريته
الوصف
الطيّون شجيرة نفضية وأحد نباتات العائلة المركبة وينمو بريا بشكل فطري في كل مناطق الساحل السوري. أزهاره نوارات صفراء تظهر في أواخر الصيف وبداية الخريف ، والبذور كثيرة تنتشر إلى مسافات بعيدة بشبه مظلات صغيرة pappus تركب الرياح. أوراقه مشعرة ذات ملمس غروي دبق رائحتها كافورية حادة.
الإستعمالات الشعبية
يستعمل في المنطقة الساحلية السورية شعبيا لتقطيع الدم النازف من الجروح وهو سريع الفاعلية بحيث يمكنة قطع النزيف حتى من الأوردة أحيانا وينم ذلك بدق كمية من أجزاء النبات الخضرية وتوضع فوق الجرح وتضغط حتى
ينقطع النزف وإذا كان الجرح غائرا يمكن ربطها فوقه لليوم التالي ولا يحتاج الجرح المعالج بالطيون لغيره
وبعض القرويين يستخرجون منه زيتا أو صبغة ويحتفظون به في المنزل للإستعمال عند اللزوم
ويستعمل لمُعَالَجَة الأورامِ ولمعالجة آلام المفاصل.
ويستخرج من الجذور صباغ ثابت قوي أصفر اللون .
الإستعمالات الطبّيةِ التقليديةِ للطيون Inula viscosa (Dittrichia viscosa)
الكتاباتِ في الكُتُبِ القديمةِ التي تَصِفُ Dittrichia viscosa والمَعروف كذلك بِـ Inula viscose وإستعمالَه معظمها في اللغةِ العبريةِ.
وأهمها 1- كتاب النباتات الطبية في شمال افريقيا للمُؤلفِ Loufty Boulus، ونَشرَ في الولايات المتحدة (1983).
ووزع منه في أول طبعة 917256
وجاء فيه : الفروع المُزهِرة تستعمل لإلتهاب القصبات الهوائيةِ، سُلّ، فقر دم، مادة قابضة، تَسْمين، للملاريا وأمراضِ النظامِ البوليِ
ويغَلى في الزيت ويستعمل على الكدماتِ والأورامِ , cataplasm للآلامِ الروماتزميةِ مطحونة ومُخْتَلَطة بأوراق الحنّاءِ , cataplasm forsunstroke
وذكر أن الكاتب Pilinius الموسوعي والمؤرخ العلمي الروماني كَتبَ؛ “تَقوّي نباتَ Inula الأسنان، عندما تستعملُ ضدّ السعالِ،
ومغَلى عصيرَ جذورِه يَطْردُ الديدانَ، ويجفّفَ ويسَحقَ ويستعملُ ضدّ السعالِ و لتشنجاتِ المعدةِ وضدّ غازاتِ المعدةِ، و مفيدُ لشَفَاء عضاتِ الحيواناتِ السامّةِ “.
المحاذير
Toxicity السمية
الطيون False yellowhead، مثل D . graveolens، يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ مشاكلَ صحةِ في البشرِ والحيواناتِ ولا يوجد حيوان يتغذى على الطيون سوى الحمير والبغال.
وزيت الأوراقِ يمكن أن يسبب إلتهابِ في الجلد بالإتصالِ المباشر لدى من يشكون من حساسية ويمكن ان يُؤدّي إلى بثور وحك وتسلخ للجلد وأْكلُ رؤوسَ زهرةَ D. graveolens يُمْكِنُ أَنْ تؤدي الى إلتهابَ أمعاء
(إلتهاب المعي الدقيقِ) لأن pappus تثير وتَثْقبُ بطانةَ المعي الدقيقِ، ويُؤدّي إلى مرضِ الكليةِ العجينيِ في النهاية وموتِ مفاجئِ إذا لم يعالجِ. ويعتقد بأنَّ D. viscosa لَهُ تأثيراتُ مماثلةُ على الحيواناتِ
ميزات و خصائص الطيون
نشاط مضاد مكروبي لزيوتِ Dittrichia viscosa subsp. viscosa على بوّاباتِ المعدة Helicobacter
Dittrichia viscosa subsp.
جمعت الأجزاء الهوائية D. viscosa في المرحلةِ المُزهِرةِ في أكتوبر/تشرين الأولِ سبتمبر/أيلولِ
عزلت الزيوت بالتقطيرِ المائيِ لـ 4 ساعات بإستعمال جهاز من نوع Clevenger.
ثم حللت الزيوت بالغازِ chromatography وغاز chromatography-mass.
الفحص التمهيدي للزيوتِ سَمحَ لتعريفِ 32 مكوّنِ وَصلتْ فقط أربعة مكوّناتِ لتخضع للتجربة
fokienol (11.8%), T-muurorol (7.9%), (E)-nerolidol (5.5%) , -cadinene (5.0%)
اختبرت هذه الزيوت على بوّابة المعدة pylori Helicobacter ولستيريا monocytogenes. الزيوت Essen tial لم يكن لديها نشاطُ مضاد مكروبيُ ضدّ L.
monocytogenes. الزيت في 0.88 إلى 22.22 مليلترِ 1 – ميكروغرام لَمْ يَمْنعْ نمو ميكروب h. بوّابة المعدة، أَثّرَ على النمو بعض الشّيء في 44.40 مليلترِ 1 – ميكروغرام ، ومَنعَ النمو
بالكامل في 88.80 إلى 133.20 مليلترِ 1 – ميكروغرام.
وعرضت النَتائِجُ لإستعمالِ زيت D. viscosa في معالجةِ الإضطراباتِ المعويةِ.
من المراقبة لنمو الطيون في البرية يلاحظ عدم نمو نباتات صغيرة مجاورة وهي ظاهرة تلاحظ في الطيون وموجودة في نباتات أخرى أيضاً وهي ظاهرة الأليلوباتيا وتسمى ظاهرة إغتصاب مصادر نمو الجيران
resource acquisition of germinating neighbors . وهي تصف حالة يفرز فيها كائن حي مواد في البيئة المجاورة تعيق وتمنع نمو كائنات حية أخرى بجانبه.
هذا النبات الذي يتواجد بكميات كبيرة في بلادنا ولا يحتاج كثير جهد لجمعه.
الطبيعة ضد الطبيعة
أظهرت الفحوص المخبرية أنّ مستخلصات من الأجزاء الهوائية للطيون وخاصة الأوراق ذات فعالية ضد البكتيريا وضد الفطريات وذات قدرة على إعاقة الإنبات والنمو لبذور مختلفة وقد لاحظت ذلك مرة حيث استعملت تربة على شكل تورب جمعته لإنشاء ما يسمى سكوب وهو قطعة صغيرة من التربة تراعى بمعاملة خاصة لإستنبات بذور النباتات الحقلية كالبندورة والفليفلة والخس الخ وقد كنت جمعتها من مكان يكثر فيه مخلفات الطيون وبعد حين لا حظت ان بذور الخس لم ينبت منها إلا طويل العمر وعزوت الأمر الى نوعية البذار فاحضرت غيره وكانت نفس النتيجة فتذكرت ان التربة مجموعة من مخلفات الطيون .
وأظهرت التجارب على ان إنحلال أوراق الطيون في التربة يمنع نمو كثير من الفطريات والنباتات
ووجد ان للورقة تأثيراتُ على الإجهاضِ والزرعِ في الجرذانِ فالمستخلص المائي من Inula viscose .
تأثيرات كمجهضِ ضِدِّ زرعَ ومنتصفَ التعبيرَ عَرضَ بإدارةِ ورقةِ Inula viscosa يَنتزعُ، دُرِسَ في الجرذانِ. المقتطف المائي أدارَ i. p. في 1-6 يوم مِنْ الحملِ، قلّلَ الزرعَ جنينيَ كلياً وسبّبَ
(P < 0.05) تخفيض في عددِ مجاميعِ ومستويات lutea وبروجسترون الدمِّ. و في يومِ 13-15 مِنْ الحملِ عَرضتْ نصف إجهاضَ. علاوة على ذلك فان أثير الزيت dichloromethane، غير الـ methanol، عَرضتْ تأثيراتَ إجهاضِ واضحةِو نَتائِجَ هذه الدراسةِ موافقة للسمعةِ التقليديةِ عن النباتِ كمجهض.
كما وجد تأثير مضاد فطري للمستخلص مِنْ أوراقِ Inula viscosa عُارِضَ تشكيل chitin المُؤَثِّر في dermatophytes وفطر المبايّض. ويعتبر هذا التأثيرِ سببه نتراتِ

miconazole — المخدّر المضاد الفطري.

وتأثير المنعَ على تأليفِ chitin لَمْ يُرْبَطُ إلى الحدّ مِنْ منعِ النمو ويسببه مضادات الفطور: نترات miconazole و I .
مستخلص viscosa مَنعَ نمو dermatophytes و C . albicans.
نترات Miconazole لَمْ تُؤثّرْ على تأليفِ chitin – ماعدا M. canis – بينما I. ومستخلص viscosa سبّبتْ هبوط هامّ في محتوى chitin.
الإختبار العقاقيري على الأرانبِ، hyperpyretic في المختبرِ، أعطىَ نَتائِجَ مضادةَ حمّيةَ مقنعةَ.
والغاز chromatographical الناتج مِنْ كسر مَغْلي مستوى عالي مِنْ 7 azulenes، إثنان منهم ميّزا كـdimethyl azulene 1,4 (حول 50 %
وchamazulene (32 %)، أَكّدَ عملَ antiphlogistic النباتِ كمطهر. بالبحثِ الحاليِ (المستخلص chromatography وغاز chromatography
eucalyptol مُيّزَ في جزء من الزيت المحَصلَ مِنْ الأوراقِ الجديدةِ للنباتِ. تَدْعمُ هذه الحقيقةِ كميزات بلسمية وكمطهّرةَ لـلطيونInula viscosa.
Gastroprotection وprostaglandin إي جيل في الجرذانِ مِن قِبل flavonoids مِنْ Dittrichia viscosa.
نُفّذتْ تحقيقات لتَقْرير التأثيراتِ gastroprotective لجزء الفلافون flavonoid مِنْ Dittrichia viscosa (L. ) W. Greuter ضدّ الجروحِ
المعويةِ. عمل الجزيء على إنتاجِ المخاطِ، وتدخّل الـ PGs ذاتي النشوء في آلياتِ الدفاع المعوية mucosal.
والقُرَح المعوية انحسرت مِنْ ثلاثة وكلاءِ (100% ethanol, 0.6 N HCl, 30% NaCl) خُفّضوا لدرجة كبيرة بقَبْولَ المعالجةِ بجزيء flavonoid بجُرَعِ مِنْ 125 إلى 500
mg / كيلوغرام p. o. والتخفيض في الجرعةِ الأعلى (500 mg / كيلوغرام p. o. ) كَانَ كاملَ عملياً وعرض المستخلص كعلاج للقرح والجروح المعدية والمعوية.
يعتقد الباحثون أنّ التعرف على صفات المواد المستخلصة من الطيون أو من نباتات أخرى سيمكن من استعمال هذه المواد في الزراعة كبديل للكيماويات التي من المعروف أنها تسبب أضراراً للإنسان والبيئة.
تمّ اختيار الطيون للبحث لأنه سهل التنمية في ظروف الحقل، ولأن تأثيره المضاد للجراثيم وَصِفة الأليلوباتيا التي في المواد المستخلصة منه تظل فترة طويلة من الزمن.
فحص الباحثون في تجربة تاثير مستخلص من أوراق الطيون على نمو نوعين من الفطريات التي تسبب الامراض في النباتات. عندما تنمى هذه الفطريات على وسط غذائي صلب تكوّن جسماً عديد الخلايا-”مستعمرة-
وأثناء إحدى مراحل تكاثرها تكوّن هذه الفطريات أبواغاً
وفيما يلي سير التجربة التي لُخصت نتائجها في الجدول رقم 1:
جدول رقم 1
1 – جفف الباحثون أوراق طيون ثمّ وزنوها وغلوها وحضّروا منها مستخلصات بتراكيز معينة.
2 – أضيف إلى كلٍ من المستخلصات آجر مغذٍ.
3 – عقّم كل خليط (من المستخلص والآجر) لقتل البكتيريا أو الفطريات التي قد تكون فيها ثم أدخلت إلى صحن معقّم.
4 – إلى وسط كل صحن، نقلوا بوغاً واحداً من كل واحد من أنواع الفطريات التي فحصوها.
5 – أدخلت الصحون إلى فرن بدرجة حرارة ثابتة هي 22 0 م.
6 – بعد يومين، قيس في كل صحن قطر “مستعمرة” الفطر التي نمت فيه.
7 – أجريت أربع إعادات لكل معالجة.
معالجة – أََ – أجريت للفطر من النوع – أََ – ومعالجة – ب – أجريت للفطر من النوع – ب -.
جدول رقم 1: تأثير تركيز مستخلص أوراق الطيون على نمو نوعين من الفطريات.
في تجربة أخرى (و نتائجها معروضة في الجدول رقم 2 ) فحص تأثير مستخلصات من أعضاء مختلفة من نبات الطيون (أوراق حديثة وأوراق مسنة، سيقان وأزهار) على نمو الفطر أَ.
المستخلصات اخذت من نباتات مجففة وكل مستخلص عبارة نسيج جاف في 100 ميللي لتر ماء بتركيو أكبر من التركيز في التجربة السابقة
نفذت التجربة واختبر نمو الفطر كالتجربة السابقة وكان قطر منطقة الفطر الغير مضاف اليها اي مستخلص تساوي 9 سم
جدول 2:
جدول رقم 2
تأثير مستخلصات من أعضاء مختلفة من نبات الطيون على مدى إعاقة نمو “مستعمرات” الفطر – أَ –
في تجربة أخرى، فُحصت امكانية استعمال مستخلص الطيون لإعاقة تلف المنتوجات الزراعية الطازجة والجافة وذلك كبديل للكيماويات السامة المستعملة اليوم. فمن المعروف أنّ البذور المُخزنة لفترات طويلة من الزمن تُهاجم
بواسطة فطريات التي تحلل مواد الخزن التي فيها وتقلل من حيويتها.
رشّ الباحثون بذور فستق وبذورعبّاد الشمس بفطر يُعرف أنه يهاجم هذه الأنواع من النباتات، وبعد ساعتين من الرش عولجت البذور كما هو مُفصل في الجدول رقم 3 .
اشتملت كل معالجة من المعالجات المُفصلة في الجدول على 10 بذور. وبعد المعالجة، وُضعت كل مجموعة من البذور على وسط غذائي صلب ومعقم في صحن معقم هو الآخر. بعد 36 ساعة فُحص عدد “
مستعمرات” الفطريات التي نمت في كل واحد من الصحون.
جدول 3:
جدول رقم 3
تأثير معالجات مختلفة على نمو فطريات مسببة للتلف في بذور فستق وعبّاد الشمس.
إعتماداً على مجموعة التجارب التي أجريت على الطيون، والتي ذكر جزء من نتائجها فيما سبق، من الممكن القول بأن مواد استخلصت من الطيون قد أعاقت بشكل بارز نمو فطريات مسببة للأمراض على نباتات أو على
أجزائها.
وعلى ما يبدو، فمن الجائز الإستفادة من هذه الصفة المميزة للطيون في الزراعة العضوية بحيث لا نستعمل المبيدات الكيماوية . إذ يمكن استعمال مسحوق أوراق الطيون المجففة أو مستخلص مائي لهذه الأوراق في مجالات
مختلفة مثل: إبادة الأعشاب الضارة، التخلص من بعض الأمراض التي تصيب النباتات ومعالجة البذور.
و أيضاً..الاستعمال:
الطيون من النباتات ذات الاستخدامات الطبية الهامة في الطب الشعبي. وتكمن الفائدة في اوراقه وجذوره السفلية. كما أن عصارته تحوي مواد كثيرة. و الطيون تجفف ثماره وأزهاره وتغلى وتشرب فتنقي المجاري التنفسية، وللحد من البدانة والمسالك البولية.  وتغلى جذور الطيون وتوضع الأقدام على مكان تصاعد بخاره لعلاج أمراض الروماتزم. ويشرب مغلي جذور الطيون لعلاج أمراض البروستات “الموثة”. وكذلك بعض الفلاحين  بنقعون أوراق الطيون ويغلونها بكميات كبيرة وبعد أن تبرد المياه يستخدمونها في رش أشجار الكرمة والاشجار المثمرة  لقتل الحشرات التي تصيب العنب، وهذه الطريقة ينصح بها بدل استخدام المبيدات الحشرية السامة والتي تؤدي إلى إصابة الانسان بأمراض مختلفة وعلى رأسها أمراض السرطان.

محاصيل جديدة تحتوي على مواد غذائية إضافية للجياع

 

 
رجل يجلس القرفصاء لتفقد صف من نباتات الفاصولياء
مزارع رواندي يتفقد مزروعاته من الفاصولياء المتسلقة المقواة بالزنك وتتحمل الجفاف أيضا
بقلم كاثرن ماكونل، المحررة في موقع أميركا دوت غوف
واشنطن،– يعمل المهتمون بتطوير وتهجين المحاصيل على تطوير نوعيات جديدة من سبعة من المحاصيل الغذائية الأساسية التي يحتوي كل منها على مستوى أعلى من المواد الغذائية الأساسية مع انطوائها على إمكانية مكافأة المزراعين الذين يعتمدون زراعتها بحصاد أوفر من المحاصيل.
يسمى أسلوب التطوير الجديد التحصين البيولوجي، أو التقوية الأحيائية. والهدف منه هو توفير نظم غذائية تكون صحية بدرجة أكبر لمن يعتمدون على الأغذية الأساسية للحصول على السعرات الحرارية التي يستهلكونها في نشاطاتهم. (اقتصر التركيز في معظم النباتات التي جرى استيلادها حتى الآن على مساعدة المزارعين في إنتاج محاصيل ذات مردود أوفر وذلك من خلال تطوير بذور تقاوم الأمراض والآفات الحشرية).
وقال هوارث بوويس، مدير برنامج هارفست بلاس (الحصاد الزائد) وهو عبارة عن منظمة دولية تضم علماء زراعيين وغذائيين "إن التقوية البيولوجية توفر وعدا كبيرا لبلايين الناس الذين يعانون من سوء التغذية ويعيشون في المناطق النائية ولا يستطيعون تحمل تكلفة الحصول على الأغذية المحتوية على المواد المغذية."
وصرح السفير وليام غارفلينك، وهو من قادة مبادرة إطعام البشرية في المستقبل، وهي برنامج حكومة أوباما في جهد لمعالجة مشكلة الجوع العالمي بأن إضافة المغذيات الضرورية إلى الأغذية الأساسية "هي بالضبط ما نريد... لتحسين الصحة العالمية." وقد أدلى غارفلينك  بتصريحاته في أول مؤتمر دولي عقد في واشنطن لدراسة موضوع التقوية البيولوجية للأغذية.
ويشار إلى أن نسبة أكثر من 50 بالمئة من النساء الحوامل في البلدان النامية يعانين من فقر الدم لأنهن لا يأكلن أطعمة تحتوي على كميات كافية من الحديد مما يعرضهن للخطر أثناء الحمل. ثم إن نقص الحديد يصعّب على الأطفال التركيز الذهني في المدارس ويحدّ من طاقة الكبار ونشاطهم وقدرتهم على المجهود العضلي. كما أن نقص الحديد يعيق نمو الأطفال ويعرضهم للإصابة بالإسهال وذات الرئة. كما أن الافتقار إلى وجود فيتامين (أ) يعرض الأطفال لخطر الإصابة بالإسهال والحصبة والعمى في بعض الحالات.
أطفال يأكلون البطاطا الحلوة البرتقالية
الأطفال في أوغندا يستمتعون بأكل البطاطا الحلوة البرتقالية وهي محصول غني بالفيتامين (أ) انتشرت زراعته في البلاد في العام 2007.
وكانت البطاطا الحلوة البرتقالية الغنية بفيتامين (أ) أول مادة غذائية أساسية محصنة بيولوجيا تصل إلى متناول أعداد كبيرة من المزارعين والمستهلكين. فقد بدأ برنامج هارفست بلاس في توزيع ونشر هذا النوع من البطاطا الحلوة في موزمبيق وأوغندا في العام 2007.
وتخطط منظمة برنامج هارفست بلاس لجلب نوعيات من الدُّخن الصغير (المعروف أيضا بالثّمام السنبلي) الغني بالحديد من الهند في العام 2011. كما ستجلب منظمة هارفست بلاس الفاصولياء المقوّاة بالحديد من رواندا والذرة المقواة بفيتامين (أ) من زامبيا، وستجلب إلى نيجيريا الكسافا (المعروفة بالمنيهوت) المقواة بفيتامين (أ). وتنوي المجموعة أيضا جلب الأرز المقوّى بالحديد إلى الهند وبنغلادش، والقمح المقوّى بالزنك إلى الهند وباكستان في العام 2013.
وكانت المشكلة التي اعترضت الباحثين بعد تطوير المحاصيل المقوّاة بيولوجيا واختبارها هي تبيان أنها يمكن أن تعمل على تحسين صحة المستهلكين بإقناع المزارعين بزراعتها والمستهلكين بأكلها.
ولكي تقنع منظمة هارفست بلاس المستهلكين في موزمبيق وأوغندا بأكل البطاطا الحلوة من النوع البرتقالي قامت بالتعاون مع الجماعات المحلية غير الحكومية بالطواف على المنازل والعائلات وشرح الفوائد الصحية للخضار الجذرية الملونة التي تنبت تحت الأرض.(جرت عادة الأفريقيين على أن يفضلوا البطاطا ذات اللب الأبيض التي تعاني من نقص الفيتامين (أ) ولها طعم وملمس يختلفان عن البطاطا الجديدة ذات القيمة الغذائية الأعلى). وتذيع منظمة هارفست بلاس إعلانات لحملتها الدعائية من محطات الراديو المحلية وترعى العروض المسرحية التي تدور حول منافع البطاطا الحلوة البرتقالية في القرى.
وصرح بوويس بأن عملية التقوية والتحصين البيولوجية أقل تكلفة من معالجة نقص المغذيات بالمتممات الغذائية التكميلية أو تقوية الأغذية بالمغذيات أثناء عمليات التصنيع. وقال "إن الأغذية المقوّاة بالمغذيات تصبح متوفرة سنة وراء سنة بعد أن تدخل في سلسلة نظام الأغذية" بكلفة إضافية ضئيلة بالمقارنة إلى المتممات الغذائية التكميلية المكلفة، عدا عن تكلفة نقلها وإيصالها إلى كل فرد يحتاجها. ونقل الأغذية المقواة كالملح المشرّب باليود والدقيق (الطحين) المقوّى مكلف أيضا.
تأسست منظمة هارفست بلاس (الحصاد الزائد) عام 2003 بتمويل من مؤسسة بيل ومليندا غيتس الخيرية والحكومة الكندية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية والبنك الدولي. وهي مجموعة أبحاث تعاونية في أفريقيا تشمل مركز أفريقيا للأرز ومعهد الأبحاث الزراعية في رواندا ومعهد الفيلق الوطني لأبحاث الجذور في نيجيريا. ويشمل المتعاونون الدوليون كلا من المركز الدولي لتحسين الذرة والقمح والمركز الدولي للزراعة الاستوائية والمعهد الدولي لأبحاث الأرز. يتوفر المزيد من المعلومات في موقع هارفست بلاس HarvestPlus على الإنترنت.

Share this